والمأكلة والمأكلة : الطّعام . باتوا على مأكلة ، أي على طعام . ويقال : استغنينا بالدّرّ عن المأكلة ، أي باللّبن عن الطّعام .
والمئكل : إناء يؤكل فيه . والمئكلة : قصعة تشبع الرّجلين والثّلاثة . ( 5 : 408 )
الكسائيّ : وجدت في جسدي أكالا ، أي حكّة .
مثله الأصمعيّ . ( الأزهريّ 10 : 365 )
الأمويّ : في حديث عمر : « ليضربنّ أحدكم أخاه بمثل آكلة اللّحم . . . » الأصل في هذا أنّها السّكّين ، وإنّما شبّهت العصا المحدّدة بها . ( الأزهريّ 10 : 366 )
ابن شميّل : أكولة الحيّ : الّتي يجلبون للبيع يأكلون ثمنها ، التّيس ، والجزرة ، والكبش العظيم الّتي ليست بقنوة ، والهرمة ، والشّارف الّتي ليست من جوارح المال .
وقد تكون أكولة الحيّ أكيلة ، فيما زعم يونس ؛ فيقال :
هل في غنمك أكولة ؟ فيقال : لا ، إلّا شاة واحدة .
يقال : هذا من الأكولة ، ولا يقال : للواحدة هذه أكولة .
ويقال : ما عنده مائة أكائل ، وعنده مائة أكولة .
( الأزهريّ 10 : 367 )
الفرّاء : في حديث عمر : « دع الرّبّى والماخض والأكولة » ، هي أكولة الرّاعي ، وأكيلة السّبع .
وأكيلة السّبع : الّتي يأكل منها ، وتستنقذ منه .
( الأزهريّ 10 : 367 )
يقال للسّكّين : آكلة اللّحم . ومنه الحديث أنّ عمر قال : « يضرب أحدكم أخاه بمثل آكلة اللّحم ثمّ يرى أن لا أقيده » . ( ابن فارس 1 : 124 )
أبو زيد : والأكولة : الكباش والتّيوس الّتي يجلبونها فيبيعونها ، فتذبح وتؤكل . ( 243 )
في حديث عمر : « دع الرّبّى والماخض والأكولة » ، هي أكيلة الذّئب ، وهي فريسته . والأكولة من الغنم خاصّة ، وهي الواحدة إلى ما بلغت ، وهي القواصي ، وهي العاقر ، والهرم ، والخصيّ من الذّكارة ، صغارا أو كبارا .
وجمعها : الأكائل . ( الأزهريّ 10 : 367 )
الأكيلة : فريسة الأسد . ( ابن فارس 1 : 123 )
يقال : ما عندنا أكال ، أي ما يؤكل .
( ابن السّكّيت : 272 )
في الأسنان القادح : وهو أن تتأكّل الأسنان يقال :
قدح في سنّه . ( ابن منظور 11 : 23 )
يقال : إنّه لذو أكل ، إذا كان له حظّ من الدّنيا .
( الفخر الرّازيّ 7 : 61 )
الأخفش : الأكل هو ما يؤكل ، والأكل هو الفعل الّذي يكون منك . تقول : أكلت أكلا ، وأكلت أكلة واحدة .
وإذا عنيت الطّعام قلت : أكلة واحدة . ( 1 : 385 )
الأصمعيّ : أكلت أكلة ، أي لقمة . وأكلت أكلة ، إذا أكل حتّى يشبع . وإنّه لذو أكلة للنّاس وإكلة ، إذا كان ذا غيبة يغتابهم .
وفي أسنانه أكل ، أي أنّها مؤتكلة .
وإنّه لعظيم الأكل في الدّنيا ، أي عظيم الرّزق . ومنه قيل للميّت : انقطع أكله .
ورجل ذو أكل ، إذا كان ذا رأي وعقل .
وثوب ذو أكل ، إذا كان صفيقا ، قويّا .
وقال أعرابيّ : أريد ثوبا له أكل ، أي نفس وقوّة .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 518
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٥١٨