تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
والمأكلة والمأكلة : الطّعام . باتوا على مأكلة ، أي على طعام . ويقال : استغنينا بالدّرّ عن المأكلة ، أي باللّبن عن الطّعام . والمئكل : إناء يؤكل فيه . والمئكلة : قصعة تشبع الرّجلين والثّلاثة . ( 5 : 408 ) الكسائيّ : وجدت في جسدي أكالا ، أي حكّة . مثله الأصمعيّ . ( الأزهريّ 10 : 365 ) الأمويّ : في حديث عمر : « ليضربنّ أحدكم أخاه بمثل آكلة اللّحم . . . » الأصل في هذا أنّها السّكّين ، وإنّما شبّهت العصا المحدّدة بها . ( الأزهريّ 10 : 366 ) ابن شميّل : أكولة الحيّ : الّتي يجلبون للبيع يأكلون ثمنها ، التّيس ، والجزرة ، والكبش العظيم الّتي ليست بقنوة ، والهرمة ، والشّارف الّتي ليست من جوارح المال . وقد تكون أكولة الحيّ أكيلة ، فيما زعم يونس ؛ فيقال : هل في غنمك أكولة ؟ فيقال : لا ، إلّا شاة واحدة . يقال : هذا من الأكولة ، ولا يقال : للواحدة هذه أكولة . ويقال : ما عنده مائة أكائل ، وعنده مائة أكولة . ( الأزهريّ 10 : 367 ) الفرّاء : في حديث عمر : « دع الرّبّى والماخض والأكولة » ، هي أكولة الرّاعي ، وأكيلة السّبع . وأكيلة السّبع : الّتي يأكل منها ، وتستنقذ منه . ( الأزهريّ 10 : 367 ) يقال للسّكّين : آكلة اللّحم . ومنه الحديث أنّ عمر قال : « يضرب أحدكم أخاه بمثل آكلة اللّحم ثمّ يرى أن لا أقيده » . ( ابن فارس 1 : 124 ) أبو زيد : والأكولة : الكباش والتّيوس الّتي يجلبونها فيبيعونها ، فتذبح وتؤكل . ( 243 ) في حديث عمر : « دع الرّبّى والماخض والأكولة » ، هي أكيلة الذّئب ، وهي فريسته . والأكولة من الغنم خاصّة ، وهي الواحدة إلى ما بلغت ، وهي القواصي ، وهي العاقر ، والهرم ، والخصيّ من الذّكارة ، صغارا أو كبارا . وجمعها : الأكائل . ( الأزهريّ 10 : 367 ) الأكيلة : فريسة الأسد . ( ابن فارس 1 : 123 ) يقال : ما عندنا أكال ، أي ما يؤكل . ( ابن السّكّيت : 272 ) في الأسنان القادح : وهو أن تتأكّل الأسنان يقال : قدح في سنّه . ( ابن منظور 11 : 23 ) يقال : إنّه لذو أكل ، إذا كان له حظّ من الدّنيا . ( الفخر الرّازيّ 7 : 61 ) الأخفش : الأكل هو ما يؤكل ، والأكل هو الفعل الّذي يكون منك . تقول : أكلت أكلا ، وأكلت أكلة واحدة . وإذا عنيت الطّعام قلت : أكلة واحدة . ( 1 : 385 ) الأصمعيّ : أكلت أكلة ، أي لقمة . وأكلت أكلة ، إذا أكل حتّى يشبع . وإنّه لذو أكلة للنّاس وإكلة ، إذا كان ذا غيبة يغتابهم . وفي أسنانه أكل ، أي أنّها مؤتكلة . وإنّه لعظيم الأكل في الدّنيا ، أي عظيم الرّزق . ومنه قيل للميّت : انقطع أكله . ورجل ذو أكل ، إذا كان ذا رأي وعقل . وثوب ذو أكل ، إذا كان صفيقا ، قويّا . وقال أعرابيّ : أريد ثوبا له أكل ، أي نفس وقوّة .