تافكنا
قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ .
الأحقاف : 22
الضّحّاك : لتصرفنا عن آلهتنا بالمنع .
( القرطبيّ 16 : 205 )
مثله أبو عبيدة ( 2 : 23 ) ، والطّبريّ ( 26 : 24 ) ، والنّيسابوريّ ( 26 : 15 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 89 ) ، والمراغيّ ( 26 : 28 ) .
ابن زيد : لتزيلنا . ( الطّبريّ 26 : 25 )
مثله القرطبيّ . ( 16 : 205 )
الهرويّ : أي لتخدعنا عنها فتصرفنا . والعرب تقول : لا تخدعنّ عن هذا ، أي لا تصرفنّ عنه بخديعة .
( 1 : 58 )
الطّوسيّ : أي لتلفتنا وتصرفنا . ( 9 : 280 )
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 90 )
الفخر الرّازيّ : الإفك : الصّرف ، يقال : أفكه عن رأيه ، أي صرفه .
وقيل : بل المراد لتزيلنا بضرب من الكذب .
( 28 : 27 )
نحوه النّسفيّ ( 4 : 145 ) ، والآلوسيّ ( 26 : 25 ) .
البروسويّ : أي تصرفنا من الأفك بالفتح ، مصدر أفكه يأفكه أفكا : قلبه وصرفه عن الشّيء . ( 8 : 481 )
الطّباطبائيّ : وقوله :
لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا
بتضمين الإفك وهو الكذب والفرية ، معنى الصّرف .
والمعنى قالوا : أجئتنا لتصرفنا عن آلهتنا إفكا وافتراء . ( 18 : 211 )
نحوه فضل اللّه ( 21 : 34 )
يؤفك
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ .
الذّاريات : 9
لاحظ ( افك )
يؤفكون
1 -
انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ .
المائدة : 75
ابن عبّاس : يعني يكذبون بلغة قريش . وكلّ إفك في القرآن فهو كذب بلغة قريش ، وكذلك
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
الجاثية : 7 ، يعني لكلّ كذّاب .
( اللّغات في القرآن : 38 )
الطّبريّ : يقول تعالى ذكره ، لنبيّه محمّد صلى اللّه عليه وسلم : ثمّ انظر يا محمّد ( انّى يؤفكون ) يقول : ثمّ انظر مع تبييننا لهم آياتنا على بطول « 1 » قولهم ، أيّ وجه يصرفون عن بياننا الّذي نبيّنة لهم ، وكيف عن الهدى الّذي نهديهم إليه من الحقّ يضلّون ؟ والعرب تقول لكلّ مصروف عن شيء :
هو مأفوك عنه ، يقال : قد أفكت فلانا عن كذا ، أي صرفته عنه ، فأنا آفكه أفكا وهو مأفوك . وقد أفكت الأرض ، إذا صرف عنها المطر . ( 6 : 315 )
الطّوسيّ : ومعنى يؤفكون : يصرفون ، وقيل :
يقلبون . [ ثمّ ذكر مثل الطّبريّ وأضاف : ]
الإفك : الكذب ، لأنّه صرف الخبر عن وجهه .
والمؤتفكات : المنقلبات من الرّياح وغيرها ، لأنّها صرفت بقلبها عن وجهها . ( 3 : 605 )
هامش
( 1 ) بطول : بطلان .