وكأمير : العاجز القليل الحيلة والحزم ، والمخدوع عن رأيه كالمأفوك ، وبهاء : الكذب ، جمعه : أفائك .
والأفكة كفرحة : السّنة المجدبة .
والأفك محرّكة : مجمع الفكّ والخطمين ، وبالضّمّ : جمع أفوك للكذّاب .
وائتفكت البلدة : انقلبت ، والمأفوك : المكان لم يصبه مطر وليس به نبات وهي بهاء ، والضّعيف العقل ، وفعلهما كعني أفكا بالفتح . ( 3 : 302 )
الطّريحيّ : الإفك : أسوء الكذب وأبلغه ، وقيل : هو البهتان . والمشهور فيه كسر الهمزة وإسكان الفاء ، وجاء فتحها . والجمع : الآفاك .
وأفك كضرب وعلم . ورجل أفّاك بالتّشديد :
كذّاب . ومنه قوله :
تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
الشّعراء :
222 ، أي كذّاب صاحب الإثم الكبير . ( 5 : 254 )
مجمع اللّغة : 1 - أفكه كضرب يأفكه أفكا :
صرفه ، وأفكه عنه : صرفه عنه .
2 - أفك من بابي ضرب وعلم أفكا وإفكا : كذب وافترى ، فهو أفّاك .
والإفك : الكذب ، أو أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء .
3 - والمؤتفكة والمؤتفكات : قرى قوم لوط من أفكه فائتفك ، أي قلبه عن وجهه الّذي يحقّ أن يكون عليه فانقلب .
وقيل : المؤتفكات هي قريات قوم لوط وهود وصالح ، وائتفاكها : انقلابها لتدميرها .
وقيل : انقلاب أحوالها من الخير إلى الشّرّ . ( 1 : 41 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أفكه : صرفه عن الشّيء أو قلبه من جهة إلى جهة ، وأفك إفكا : كذب وافترى ، والإفك : أخبث أنواع الكذب والأباطيل المختلقة ، وائتفك البلد بأهله : انقلب وصار أعلاه أسفله .
ومنها المؤتفكات ، وهي مدائن قوم لوط الّتي قلبها اللّه وخسف بها الأرض . والأفّاك : الكذّاب . ( 40 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة هو القلب والصّرف عن وجهه . وبهذا الاعتبار يطلق على الكذب ، لانصرافه عن الحقّ والواقع . وكذلك إطلاقه على الرّياح المنصرفة عن مهابّها ، والمدن الّتي انقلبت عن جريانها الطّبيعيّة ، والعقل الّذي ينحرف عن كماله وصفائه .
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ . . . ،
من يصرف الحقائق عن وجهها .
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ . . .
الأحقاف : 28 ،
قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ
الفرقان : 4 ،
ما هذا إِلَّا إِفْكٌ مُفْتَرىً
سبأ : 43 .
في هذه الآيات قد فسّر الإفك بالافتراء ، وهو قريب من معنى الإفك .
كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
المؤمن : 63 ،
لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ . . .
العنكبوت :
61 ،
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
فاطر : 3 ، أي يصرفون ويقلبون .
يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ . . .
الذّاريات : 9 ، أي يصرف عنه وهو الحقّ والدّين والوعد .