أش ر أشر لفظ واحد ، مرّتان مكّيّتان ، في سورة مكّيّة
النّصوص اللّغويّة
الخليل : الأشر : المرح والبطر . ورجل أشر وأشران ، وقوم أشارى وأشارى . ( 6 : 284 )
الأصمعيّ : وفي الأسنان الأشر ، وهو التّشريف الّذي يكون في الأسنان أوّل ما تنبت .
( الكنز اللّغويّ : 191 )
الأخفش : وقوله [ أبي زيد ]
* إن زلّ فوه عن جواد مئشير *
. . . ومئشير مفعيل من الأشر ، يريد أنّه كثير الأشر .
( أبو زيد : 237 )
أبو عبيد : « روي عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، أنّه لعن الواشرة والمؤتشرة » ، الواشرة : المرأة الّتي تشر أسنانها ؛ وذلك أنّها تفلّجها وتحدّدها حتّى يكون لها أشر .
والأشر : تحدّد ورقّة في أطراف الأسنان ، ومنه قيل : « ثغر موشّر » وإنّما يكون ذلك في أسنان الأحداث تفعله المرأة الكبيرة ، تتشبّه بأولئك ، ومنه المثل السّائر :
« أعييتني بأشر ، فكيف أرجوك بدردر » ؛ وذلك أنّ رجلا كان له ابن من امرأة كبرت ، فأخذ ابنه يوما منها يرقّصه ، ويقول : يا حبّذا در درك ! فعمدت أمّه الحمقاء إلى حجر فهتمت أسنانها ، ثمّ تعرّضت لزوجها ، فقال لها حينئذ : « أعييتني بأشر فكيف بدردر » .
( الأزهريّ : 11 : 409 )
ابن السّكّيت : يقال : قد أشر أشرا ، ورجل أشر وامرأة أشرة .
ويقال : هو رجل أشران وامرأة أشرى - واللّغة الأولى أكثر - وقوم أشارى وأشارى . ( 504 )
يقال : رجل أشر وأشر . [ إذا كان كثير الأشر ]
( إصلاح المنطق : 99 )