( 18 )
الزّمخشريّ : التّأسية : التّعزية ، هي تحريض المصاب على الأسى والصّبر . ( الفائق 1 : 42 )
ابن الأثير : في حديث أبيّ بن كعب : « واللّه ما عليهم آسى ، ولكن آسى على من أضلّوا » الأسى ، مقصورا مفتوحا : الحزن ، أسي يأسى أسى فهو آس .
( 1 : 50 )
ابن منظور : أسيت له من اللّحم - خاصّة - أسيا :
أبقيت له .
والآسية ، بوزن « فاعلة » : ما أسّس من بنيان فأحكم أصله من سارية وغيرها . والآسية : بقيّة الدّار وخرثيّ المتاع . [ : أردء المتاع ] ( 14 : 36 )
الفيّوميّ : أسي أسى من باب « تعب » : حزن ، فهو أسيّ مثل حزين . ( 1 : 15 )
نحوه الطّريحيّ . ( 1 : 27 )
الفيروزاباديّ : أسيت عليه كرضيت أسى :
حزنت ، ورجل آس وأسيان ، وامرأة آسية وأسيانة ، جمعه : أسيانون وأسيانات وأسايا وأسايون وأسييات .
والآسية من البناء : المحكم ، والدّعامة ، والسّارية والخاتنة ، وبنت مزاحم امرأة فرعون .
وأسيت له من اللّحم خاصّة : أبقيت له .
والأسيّ كغنيّ : بقيّة الدّار ، وخرثيّ المتاع .
( 4 : 301 )
مجمع اللّغة : أسيت على الشّيء كفرحت آسى أسى : حزنت عليه . ( 1 : 39 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أسى على الشّيء :
حزن عليه ، والأسى : الحزن ، والتّأساء : التّعزية ، والأسوان : الحزين . ( 39 )
العدنانيّ : [ له بحث راجع « أس و » ]
المصطفويّ : الظّاهر من مراجعة موارد استعمال هذه المادّة أنّها « واويّ » و « يائيّ » ، أمّا اليائيّ فهي من باب علم يعلم ، وقلنا في أسف : أنّ بينهما اشتقاقا أكبر ، فمعنى الأسى قريب من الأسف ، وهو التّلهّف على ما فات مقرونا بالحزن . وأمّا الواويّ فهي من باب نصر .
ولعلّ مفاهيم المداواة والمعالجة والإصلاح والاقتداء مأخوذة من المفهوم السّابق ، فالآسي وهو الطّبيب المعالج يريد أن يصلح ما فات من الصّحّة واعتدال المزاج ويتلهّف عليه ويحزن ، وكذلك في اتّخاذ الاتّباع والاقتداء ، ففيه إصلاح ما فات عنه من الانحرافات الفاقدة للخير والصّلاح ، وكذلك التّعزية ، فإنّ الصّبر مفتاح الفرج ، وبه ينجبر ما فات عنه . وكذلك الحزن ، فإنّه في مورد التّلهّف على ما فات .
وأمّا الفرق بين الأسى والأسف فالظّاهر أنّ الأسف كان عبارة عن التّلهّف المستتبع للحزن ، والأسى عبارة عن الحزن المستتبع للتّلهّف .
وقد اشتبهت هذه المادّة على بعض اللّغويّين فخلطوا بين اليائيّة والواويّة . ( 1 : 78 )
النّصوص التّفسيريّة
تأس
1 -
قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ .
المائدة : 26