تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
وأسّيت الرّجل أوسّيه تأسية وتوسية ، إذا عزّيته ، وتأسّى تأسّيا ، إذا تعزّى . والاسم الأسوة ، والجمع : الأسى . ( 1 : 179 ) القاليّ : من الاتّباع قولهم : أسوان أتوان ، في الحزن ، فأسوان من قولهم : أسي الرّجل يأسى أسى ، إذا حزن ، ورجل أسيان وأسوان ، أي حزين . [ إلى أن قال ] : فمعنى قولهم : أسوان أتوان : حزين متردّد ، يذهب ويجيء من شدّة الحزن . ( 2 : 211 ) يقال : أسّاه ، أي عزّاه ، ويقال : هلمّ نؤسّي فلانا ، أي نعزّيه . والأسى : السّلوّ والصّبر . ( ذيل الأماليّ : 76 ) الأزهريّ : يقال : آسيت فلانا بمصيبته ، إذا عزّيته ؛ وذلك إذا ضربت له الأسى ، وهو أن تقول له : مالك تحزن ؟ ( 13 : 139 ) الجوهريّ : أسّيته تأسية ، أي عزّيته . وتأسّى به ، أي تعزّى . وأسي على مصيبته بالكسر ، يأسى أسى ، أي حزن . وقد أسيت لفلان ، أي حزنت له . ( 6 : 2268 ) ابن فارس : الهمزة والسّين والياء كلمة واحدة ، وهو الحزن ، يقال : أسيت على الشّيء آسى أسى ، أي حزنت ، عليه . ( 1 : 106 ) نحوه أبو سهل الهرويّ . ( 18 ) الهرويّ : التّأسية : التّعزية ، وهو أن تقول : فلان قد أصابه ما أصابك فصبر ، فتأسّ به واقتد . ومنه حديث قيلة : « أسّني لما أمضيت وأعنّي على ما أبقيت » قولها : أسّني ، أي عزّني وصبّرني . ( 1 : 50 ) الثّعالبيّ : الأسى واللّهف : حزن على الشّيء يفوت . ( 190 ) ابن سيده : أسيت عليه أسى : حزنت . ورجل آس ، وأسيان ، وامرأة أسية وأسيانة ؛ والجمع : أسيانون ، وأسيانات ، وأسايا . والآسية : البناء المحكم . والآسية : الدّعامة والسّارية . وأسيت له من اللّحم خاصّة أسيا : أبقيته له . والأسيّ : بقيّة الدّار ، وخرثيّ المتاع . وقالوا : كلوا فلم نؤسّ لكم ، مشدّد ، أي : لم نتعمّدكم بهذا الطّعام ، وحكى بعضهم : فلم يؤسّ لكم ، أي لم تتعمّدوا به . وآسية : امرأة فرعون . والآسي : ماء بعينه . وإنّما أثبتّه في بنات الياء ، لأنّ اللّام ياء أكثر منها واوا . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 8 : 630 ) الأسى : الحزن ، أسي على الشّيء يأسى أسا بالألف ، وأسى بالياء : حزن ، فهو آس وأسيّ وأسيان وأسوان ، وهي آسية وأسيانة ، الجمع : أسيانون وأسيانات ( الإفصاح 1 : 658 ) الطّوسيّ : الأسى : شدّة الحزن ، يقال : أسي يأسى أسى . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 504 ) نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 45 ) الرّاغب : الأسى : الحزن ، وحقيقته اتّباع الفائت بالغمّ ، يقال أسيت عليه أسى وأسيت له ، قال تعالى :
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
المائدة : 68 .