1 -
يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ . . .
ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً
الأعراف : 187
2 -
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
النّمل : 87
3 -
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ
الزّمر : 68
4 -
يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ
النّساء : 42
5 -
لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ
المائدة : 36
6 -
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
. . . وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ
المعارج : 11 - 14
7 -
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ
يونس : 54
8 -
لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ
الرّعد : 18
9 -
فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ
آل عمران : 91
10 -
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ
الزّمر : 47
11 -
خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ *
هود : 107 ، 108
ويلاحظ أوّلا : أنّ كثيرا من هذه الآيات تبيّن علاقة القيامة بالأرض ، وأنّها عند قيام السّاعة تغاير حالها قبل قيامها ، وهي أوّل ما يحدث للأرض لدى السّاعة مباشرة . وهذا ما يهمّ النّاس الّذين عاشوا في هذه الأرض وآنسوا بها وتعلّقت قلوبهم بما فيها من الخيرات .
وثانيا : أنّ ما يحدث للأرض كلّها أمور مفزعة ومخيفة ، كالزّلزال والرّجف والرّجّ والدّكّ والتّشقّق والمدّ وسير الجبال - على ثقلها وكبرها - وغيرها ، فقراءة هذه الآيات والعلم بما فيها من الأهوال يبعثان القلوب على الخوف والخشية والاعتبار والحذر من سوء العاقبة .
وثالثا : أنّ احتواء الآيات على إخراج الأرض لأثقالها وإشراق الأرض بنور ربّها وإبراز ما فيها ، أو أنّها تبدّل غير الأرض ، أو أنّها جميعا قبضته يوم القيامة ، تجعل الإنسان يراجع نفسه حيث ستتجلّى أعماله أمامه وتمثّل قباله ، فيقال له :
كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
الإسراء : 14 .
ورابعا : أنّ احتواء الآيات على أحوال النّاس يوم القيامة استمرار لما قبلها من الآيات ، فتمثّل فزع النّاس من شدّة العذاب ؛ بحيث يودّ الكافرون لو تسوّى بهم الأرض ، أو يفتدوا بما في الأرض ومثله معه - لو كان لهم - وأنّه لا يقبل الفداء منهم ، ولو كان ملء الأرض ذهبا .
وخامسا : أنّهم بعد استقبال وتحمّل تلك الأهوال والصّعوبات ، مخلّدون في النّار ما دامت السّماوات والأرض ، ومعلوم أنّها كناية عن دوام العذاب ؛ إذ ليس حين ذاك سماء ولا أرض ، فالسّماوات مطويّات بيمينه ، والأرض تبدّلت بأرض غيرها .
ج - الأرض والجنّة :
1 -
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
آل عمران : 133