تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
يوسف : 73 8 -
يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ
المائدة : 21 9 -
قالَ فَإِنَّها مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ
المائدة : 26 10 -
إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ
البقرة : 71 11 -
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ
إبراهيم : 14 12 -
اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً
الإسراء : 104 13 -
أَ تَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
الأعراف : 127 14 -
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ
الأعراف : 137 15 -
وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ
يونس : 83 16 -
يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ
المؤمن : 29 17 -
فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ
البقرة : 61 18 -
وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ
الأحزاب : 27 19 -
يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ
الأعراف : 110 ويلاحظ أوّلا : أنّ القرآن تعرّض لأحوال الأمم بالإجمال والتّفصيل كليهما ، وما من أمّة إلّا ولها تعلّق بأرض ، فجميع قصص القرآن لها علاقة بالأرض إلّا أنّ لفظ ( الأرض ) إنّما جاءت في هذه الآيات خاصّة لنكتة نذكرها . وثانيا : أنّ أكثرها ، أي سوى أربع آيات منها جاءت في بني إسرائيل عامّة أو أشخاص منهم خاصّة ، إشعارا بشدّة علاقتهم بالأرض ؛ حتّى أنّ أحدهم يودّ لو يعمّر ألف سنة . وثالثا : أنّ قسما من هذه الآيات بشارة بحلول السّكينة والأمن والدّخول في الأرض المقدّسة ، وقسما منها آيات تنذر بسوء المصير والعاقبة . ففي ذكر الأرض إنذار وتبشير وترغيب وترهيب معا لهداية هؤلاء القوم وما كادوا ليهتدوا لولا أن هداهم اللّه . ورابعا : وأمّا الّتي وردت في غير بني إسرائيل ، أي الأربع الأول : فالأولى منها : جاءت بشأن الأسرى وإنّه لا ينبغي لنبيّ أن يكون له أسرى حتّى يثخن في الأرض . وهذا تعريض للنّبيّ والمسلمين ، حيث أسروا أفرادا من قريش في غزوة بدر . والثّانية : جاءت بشأن الأمم والأنبياء ؛ حيث كانوا يهدّدون أنبياءهم بإخراجهم من أرضهم . والثّالثة : جاءت بشأن قوم شعيب ، وأنّه منعهم من العثوّ والفساد في الأرض . وليس في الثّلاثة سوى التّشاؤم والإنذار دون التّبشير والوعد الحسن . والرّابعة : فيها تبشير بالنّصر بعد الإخبار بأنّ الرّوم