ع - السّير والنّظر في الأرض والاعتبار بما فيها والسّياحة فيها ، ثلاث عشرة مرّة :
1 و 2 -
فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ *
آل عمران : 137 ، النّحل : 36
3 -
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
الأنعام : 11
4 -
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
النّمل : 69
5 -
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
العنكبوت : 20
6 -
قُلِ انْظُرُوا ما ذا فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
يونس : 101
7 - 9 -
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . . *
يوسف : 109 ، المؤمن : 82 ، محمّد : 10
10 -
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ
المؤمن : 21
11 و 12 -
أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ *
الرّوم : 9 ، فاطر : 44
13 -
أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها
الحجّ : 46
14 -
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
التّوبة : 2
ويلاحظ أوّلا : أنّ الآيات بحسب السّياق ثلاثة أقسام :
1 - أمر بالسّير أو النّظر في الأرض « 6 » مرّات .
2 - توبيخ على أنّهم لا يسيرون ليعتبروا بما في الأرض « 7 » مرّات .
3 - أمر بالسّياحة في الأرض ، مرّة واحدة .
وثانيا : أنّ آيات السّير من حيث الغاية الّتي ترتّبت عليها ثلاثة أقسام أيضا :
1 - لاعتبار المؤمنين بعاقبة الّذين من قبلهم من الظّالمين والمجرمين والمكذّبين ، حيث ينفعهم في عملهم وخلقهم ، بل وفي عقيدتهم . وهي أكثرها .
2 - ليتعقّلوا بما في الأرض فتنفعهم في عقيدتهم وفي معيشتهم .
3 - ليعلموا كيف بدأ اللّه الخلق فتنفعهم في علمهم وخبرتهم في الحياة . وفي عقيدتهم بالنّشأة الأخرى .
وثالثا : ممّا يلفت النّظر أنّ هذه الآيات جمعاء لم تتناول السّير الّذي اعتاد عليه النّاس في هذا العصر للتّنزّه والسّياحة والمرح ، وفي هذا عبرة لمن اعتبر .
ورابعا : جاء عن الإمام عليّ والإمام الصّادق عليهما السّلام في تفسير الآيات : « أولم ينظروا في القرآن أو في أخبار الأمم الماضية » وفيه تعميم وتوسعة في مفهوم الآيات بأنّهم يسيرون في الأرض ليشاهدوا عاقبة من قبلهم رأي العين ، ويسيرون في ثنايا التّاريخ أو في القرآن ليعلموا أخبارهم ، لاحظ « س ي ر » .
وخامسا : لا يراد بقوله : ( 14 )
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ
السّياحة فيها للتّنزّه كما شاع في هذا العصر ، ولا للاعتبار بما فيها ، بل هي ترخيص وتأمين للمشركين بحرّيّة الانتقال في الأرض مع الأمان بل الأمر في القرآن على العكس ، فإنّ السّائحين فسّروا بالصّائمين ؛ لأنّ السّائح في الأمم الماضية كان هو النّاسك