تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
البقرة : 164 21 -
وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
النّحل : 65 22 -
مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها
العنكبوت : 63 23 -
فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الجاثية : 5 24 -
فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
فاطر : 9 25 -
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الرّوم : 19 26 -
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الرّوم : 24 27 -
كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الرّوم : 50 28 -
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
الحديد : 17 29 -
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً * أَحْياءً وَأَمْواتاً
المرسلات : 25 ، 26 وجاء في ثلاث آيات بدل « الأرض » « البلد » و « بلدة » 1 -
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ
الأعراف : 58 2 -
وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
ق : 11 3 -
وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً
الفرقان : 48 و 49 ويلاحظ أوّلا : أنّ القرآن جعل حياة الأرض بالنّبات وموتها بالجدب ، وأنّ ماء السّماء هو سبب حياتها ، وتشابهها حياة الإنسان بوحي من السّماء ، وبذلك أوّلوا بعض الآيات تماشيا مع السّياق . وقد عبّر القرآن عن المؤمن والكافر بالحيّ والميّت في غير آية . فالمؤمن يتلقّى من وحي السّماء روح الإيمان فيحيا ، والكافر حرم منه فبقي ميّتا . لاحظ « ح ي ي » و « م وت » . وثانيا : أنّ الإحياء وإنزال الماء كلاهما من فعل اللّه ، والثّاني وسيلة للأوّل وليس فاعلا له ، وهذا يوافق تماما لما قاله علماء البلاغة : إنّ قولنا : « أنبت الرّبيع البقل » مجاز في الإسناد ، لأنّ الّذي ينبت البقل في واقع الأمر هو اللّه تعالى ، والرّبيع سبب من الأسباب . وثالثا : وصف ( الأرض ) بأنّها ميتة من دون نسبتها إلى اللّه ، مع أنّه جعل إحياءها وخسفها وزلزالها ونقصانها من فعله تعالى ، وفي هذا أدب منه تعالى لنفسه ، وهذا مثل الحسنة والسّيّئة والخير والشّرّ فكلّها مخلوقة للّه ، إلّا أنّه لا ينسب إلى اللّه ما لا يليق بجلاله وجماله . ورابعا : خصّ القرآن بحياة الأرض ونباتها ومياهها هذه الكّميّة الكبيرة من الآيات ، تماشيا مع ما هو الواقع والمعلوم ضرورة من أنّ عنصر الحياة في الأرض - سواء للإنسان أو الحيوان أو النّبات - بالماء كما قال تعالى :
وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
الأنبياء : 30 . و - سعتها وسطحها ودحوها ، ثمان مرّات : 1 -
قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها
النّساء : 97 2 -
وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً
النّساء : 100 3 -
إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ
العنكبوت : 56