تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
1 -
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَأَنْهاراً
الرّعد : 3 2 و 3 -
وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ *
الحجر : 19 ، ق : 7 4 و 5 -
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ *
النّحل : 15 ، لقمان : 10 6 -
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا
الأنبياء : 31 7 -
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ
النّمل : 61 8 -
خَلَقَ الْأَرْضَ . . .
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ
فصّلت : 9 ، 10 9 -
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً . . .
وَجَعَلْنا فِيها رَواسِيَ . . .
المرسلات : 25 - 27 ويلاحظ أوّلا : أنّ الرّواسي لها علاقة بمدّ الأرض ؛ لئلّا تميد بهم ، فلو كان مدّ بلا رواسي لهلك النّاس . وثانيا : أنّ مدّ الأرض وقرارها والأنهار والسّبل اقترنت مع بعضها بعضا في كثير من الآيات ، وكأنّها تعبير عن كيفيّة المدّ ، وأنّ مدّ الأرض يشمل هذه الأشياء ويلازم قرارها . وثالثا : أنّه عبّر عن الجبال بالرّواسي تنبيها على خاصيّتها ، كما قال :
أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً * وَالْجِبالَ أَوْتاداً
النّبأ : 6 ، 7
وَالْجِبالَ أَرْساها * مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ
النّازعات : 32 ، 33 والجدير بالذّكر أنّ القرآن تحدّث عن الجبال ، ولم يتعرّض لخلقها وجعلها في غير آية إلّا بوصف الإرساء والإيتاد ، لاحظ « ج ب ل » . ج - سبلها وفجاجها ومناكبها ، ستّ مرّات : 1 -
وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا
النّحل : 15 2 -
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا
طه : 53 3 -
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا
الزّخرف : 10 4 -
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا
الأنبياء : 31 5 -
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً * لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً
نوح : 19 ، 20 6 -
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها
الملك : 15 ويلاحظ أوّلا : أنّ التّعبير عن طرق الأرض جاء بلفظ ( سبلا ) ثلاث مرّات ، وبألفاظ :
سُبُلًا فِجاجاً
و
فِجاجاً سُبُلًا
و
مَناكِبِها
كلّ واحد مرّة واحدة . وثانيا : أنّ السّبل جمع السّبيل اسم وهو مطلق السّبيل ، وقد كرّر تعميما لأقسام الطّرق ، والفجاج جمع فجّ وصف في الأصل بمعنى الواسع ، ويطلق على الطّريق الواسع وعلى السّبيل الواقع بين الجبلين أو السّبيل الواسع بينهما و
سُبُلًا فِجاجاً
أي طرقا واسعة أو طرقا واسعة بين الجبلين ، وهذا الأخير أنسب بقوله :
وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها