تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
الماورديّ : تفسيره بالسّريانيّة أب رحيم . ( القرطبيّ 2 : 96 ) البغويّ : قرأ ابن عامر ( إبراهام ) بالألف في بعض المواضع ، وهو ثلاثة وثلاثون موضعا ، جملته تسعة وتسعون موضعا « 1 » . وهو اسم أعجميّ ، ولذلك لا يجري عليه الصّرف . ( 1 : 88 ) نحوه الخازن . ( 1 : 88 ) الميبديّ : إبراهيم : اسم سريانيّ ، ومعناه أب رحيم ، فحوّلت الحاء هاء - كما قيل في : مدحته ومدهته - وقيل : معناه بريء من الأصنام ، وهام إلى ربّه ؛ لقوله تعالى :
إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي
الصّافّات : 99 . ( 1 : 346 ) ابن عطيّة : إبراهيم بالعربيّة : أب رحيم . ( القرطبيّ 2 : 96 ) السّهيليّ : إبراهيم : معناه أب راحم . ( 1 : 12 ) الفخر الرّازيّ : قرأ ابن عامر ( إبراهام ) بألف بين الهاء والميم ، والباقون ( إبراهيم ) ، وهما لغتان . وقرأ ابن عبّاس وأبو حيوة رضي اللّه عنه ( إبراهيم ربّه ) برفع إبراهيم ونصب ربّه ، والمعنى أنّه دعاه بكلمات من الدّعاء فعل المختبر ، هل يجيبه اللّه تعالى إليهنّ أم لا ؟ ( 4 : 40 ) نحوه البيضاويّ . ( 1 : 80 ) القرطبيّ : قراءة العامّة ( إبراهيم ) بالنّصب ، ( ربّه ) بالرّفع ، على ما ذكرنا . وروي عن جابر بن زيد أنّه قرأ على العكس ، وزعم أنّ ابن عبّاس أقرأه كذلك . والمعنى دعا إبراهيم ربّه وسأل ، وفيه بعد ؛ لأجل الباء في قوله : ( بكلمات ) . ( 2 : 96 ، 97 ) النّيسابوريّ : ( إبراهيم ) بالنّصب ، ( ربّه ) بالرّفع هو المشهور . وهذه الصّورة ممّا يجب فيه تأخير الفاعل وإزالته عن مركزه الأصليّ ، فإنّه لو قدّم الفاعل وقد اتّصل به ضمير المفعول ، لزم الإضمار قبل الذّكر لفظا . وعن ابن عبّاس وأبي حنيفة : رفع ( إبراهيم ) ونصب ( ربّه ) ، فالمعنى أنّه دعاه بكلمات من الدّعاء فعل المختبر ، هل يجيب اللّه تعالى إليهنّ أم لا ؟ ( 1 : 435 ) الفيروزاباديّ : قد ذكر اللّه سبحانه إبراهيم بالتّعريض والتّصريح في كتابه بخمسين اسما ، منه : 1 - المبتلى بقوله :
وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ
البقرة : 124 . 2 - المتمّ بقوله :
فَأَتَمَّهُنَّ
البقرة : 124 . 3 - الإمام بقوله :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
البقرة : 124 . 4 - المطهّر بقوله :
وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ
الحجّ : 26 . 5 - الرّافع بقوله :
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ
البقرة : 127 . 6 - الحنيف والمسلم بقوله :
حَنِيفاً مُسْلِماً
آل عمران : 67 . 7 - الصّالح بقوله :
وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
البقرة : 130 . 8 - المطمئنّ :
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
البقرة : 260 . 9 - الأمّة والقانت :
أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ
النّحل : 120 .
هامش
( 1 ) الصّحيح : تسع وستّون .