خَطِيئَتِي
الشّعراء : 82 .
السّابع : مقام المحبّة :
أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى
البقرة : 260 .
الثّامن : مقام المعرفة :
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
الشّعراء : 84 .
التّاسع : مقام الهيئة :
إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ
التّوبة : 114 .
العاشر : مقام الوراثة :
وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ
الشّعراء : 85 .
وفي هذا المقام حصل له الاستغناء عن الواسطة والوسيلة ، فقال : حسبي من سؤاله علمه بحالي . [ ثمّ ذكر أبياتا بمعناها ] ( بصائر ذوي التّمييز 6 : 32 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : يعرف إبراهيم عليه السّلام بخليل اللّه ، وبأبي الأنبياء ، لأنّ من ذرّيّته أنبياء كثيرين .
وقد آتاه اللّه سبحانه صحفا سمّيت في سورتي « النّجم ، والأعلى » ( صحف إبراهيم ) ودعا إلى الحنيفيّة ، الّتي تدعو إلى التّوحيد ، وهي المذكورة في قوله تبارك وتعالى :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرانِيًّا وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
آل عمران : 67 .
( 1 : 25 )
2 -
. . . مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ . . .
الحجّ : 78 .
عبد الجبّار : ربّما قيل في قوله تعالى :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
كيف يصّح ذلك ولغة العرب صادرة عن إسماعيل ؟
وجوابنا : أنّ المراد المعنى دون نفس الاسم ، فكأنّه وصفهم بتمسّكهم بالملّة ، وبأنّهم من أهل الثّواب ، وهو المفهوم من وصفنا لهم بأنّهم مسلمون ومؤمنون . ( 275 )
الرّازي : إن قيل : كيف قال تعالى :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
وإبراهيم صلوات اللّه عليه لم يكن أبا للأمّة كلّها ؟
قلنا : هو أبو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فكان أبا لأمّته ، لأنّ أمّة الرّسول بمنزلة أولاده من جهة العطف والشّفقة ، هذا إن كان الخطاب لعامّة المسلمين . وإن كان للعرب خاصّة ، فإبراهيم أبو العرب قاطبة . ( 236 )
3 -
صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى
الأعلى : 19 .
أبو حيّان : قرأ الجمهور ( إبراهيم ) بألف وبياء والهاء مكسورة ، وأبو رجاء بحذفهما والهاء مفتوحة مكسورة معا ، وأبو موسى الأشعريّ وابن الزّبير ( إبراهام ) بألف في كلّ القرآن ، ومالك بن دينار ( إبراهم ) بألف وفتح الهاء وبغير ياء ، وعبد الرّحمان بن أبي بكرة ( إبراهم ) بكسر الهاء ، وبغير ياء في جميع القرآن . ( 8 : 460 )
مثله الآلوسيّ . ( 30 : 111 )
النّصوص التّاريخيّة
الإمام الصّادق عليه السّلام : إنّ إبراهيم كان مولده ب « كوثى ربّا » « 1 » وكان أبوه من أهلها ، وكانت أمّه وأمّ لوط صلّى اللّه عليهما سارة وورقة - في نسخة رقية - أختين ، وهما ابنتان ل « لا حج » ، وكان اللّاحج نبيّا منذرا
هامش
( 1 ) كما في معجم البلدان 4 : 487 .