وإبراهام ، وإبراهم ، وإبراهم ، بإسقاط الياء وتعاقب الحركات الثّلاث عليه . ( 2 : 319 )
الجواليقيّ : قد تكلّمت به العرب على وجوه ؛ فقالوا : إبراهيم وهو المشهور ، وإبراهام ، وإبراهم على حذف الياء ، وإبرهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 61 )
الكرمانيّ : إبراهيم مشتقّ من البرهمة ، وهي شدّة النّظر . ( السّيوطيّ 4 : 69 )
ابن الجوزيّ : في إبراهيم ستّ لغات :
إحداها : إبراهيم ، وهي اللّغة الفاشية .
والثّانية : إبراهم .
والثّالثة : إبراهم .
والرّابعة : إبراهم .
والخامسة : إبراهام .
والسّادسة : إبرهم . ( 1 : 139 )
الخازن : إبراهيم اسم أعجميّ ، ومعناه أب رحيم .
( 1 : 88 )
أبو حيّان : إبراهيم اسم علم أعجميّ . قيل : ومعناه بالسّريانيّة - قبل النّقل إلى العلميّة - أب رحيم ، وفيه لغى ستّ : إبراهيم بألف وياء وهي الشّهيرة المتداولة ، وبألف مكان الياء ، وبإسقاط الياء مع كسر الهاء أو فتحها أو ضمّها ، وبحذف الألف والياء وفتح الهاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 372 )
الفيروزاباديّ : إبراهيم اسم أعجميّ ، وفيه لغات : إبراهام ، وإبراهوم ، وإبراهم ، وإبراهم ، وإبراهيم ، وأبرهم ، وإبرهم ، والجمع : أباره وأباريه وأبارهه وبراهم وبراهيم وبراهمة وبراه . وتصغيره : بريه ، وقيل : أبيره ، وقيل : بريهم .
وأكثر المحقّقين على هذا أنّه اسم جامد غير مشتقّ .
وقال بعض المتكلّفين : إنّه اسم مركّب من البراء والبرء والبراءة ، ومن الهيمان والوهم والهمّة ، فقالوا :
بريء من دون اللّه ، فهام قلبه بذكر اللّه .
وقال بعضهم : برأ من علّة الزّلّة ، فهمّ بالحلول في محلّة الخلّة .
وقيل : برأه اللّه في قالب القربة ، فهمّ بصدق النّيّة إلى ملكوت الهمّة .
وقال : بعضهم : « إب » بالسّريانيّة معناه الأب ، و « راهيم » معناه الرّحيم ، فمعناه أب رحيم .
( بصائر ذوي التّمييز 6 : 32 )
رشيد رضا : كان اسم إبراهيم « أبرام » بفتح الهمزة ، وقالوا : إنّ معناه أبو العلاء ، فهو مركّب من كلمة أب العربيّة السّاميّة مضافة إلى ما بعدها .
وفي سفر التّكوين : إنّ اللّه تعالى ظهر له في سنّ التّاسعة والتّسعين من عمره ، وكلّمه وجدّد عهده له بأن يكثّر نسله ، ويعطيه أرض كنعان ( فلسطين ) ملكا أبديّا ، وسمّاه لذرّيّته « إبراهيم » بدل « أبرام » .
وقالوا : إنّ معنى إبراهيم : أبو الجمهور العظيم ، أي أبو الأمّة . وهو بمعنى تبشير اللّه تعالى إيّاه بتكثير نسله من إسماعيل ومن إسحاق عليه السّلام .
ولا ينافي ذلك كسر همزته ، فقد علم أنّ أصلها الفتح ، وأنّ « إب » المكسورة في إبراهيم هي « أب » المفتوحة في أبرام . فالجزء الأوّل منه عربيّ ، والثّاني كلدانيّ ، أو من لغة أخرى من فروع السّاميّة أخوات
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 90
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٩٠