تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 691

مساهمون:

ص٦٩١
وجاء في التّفاسير نحو ما نقلناه انظر الميبديّ ( 6 : 34 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 32 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 33 ) ، وابن كثير ( 4 : 452 ) ، وأبا السّعود ( 3 : 280 ) ، والبروسويّ ( 5 : 329 ) ، والآلوسيّ ( 16 : 88 ) ، وفريد وجدي ( 399 ) ، والطّباطبائيّ ( 14 : 45 ) .

أخته

وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ .
( القصص : 11 ) الضّحّاك : يعني أخت موسى ، واسمها كلثمة . ( الطّبرسيّ 4 : 242 ) الطّبريّ : وقالت أم موسى لأخت موسى حين ألقته في اليمّ . ( قصّيه ) ( 20 : 38 ) الثّعلبيّ : واسمها مريم بنت عمران ، وأفق اسمها اسم مريم أمّ عيسى عليه السّلام . مثله السّهيليّ . ( القرطبيّ 13 : 256 ) البغويّ : أي لمريم أخت موسى . ( 5 : 137 ) نحوه الميبديّ ( 7 : 271 ) ، والزّمخشريّ ( 3 : 167 ) ، والخازن ( 5 : 137 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 188 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 228 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 107 ) . السّهيليّ : [ اسمها ] كلثوم . [ وهذا أيضا مرويّ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ] ( القرطبيّ 13 : 256 ) الفخر الرّازيّ : وكانت أخته لأبيه وأمّه واسمها مريم . ( 24 : 230 ) أبو السّعود : مريم ، والتّعبير عنها بأخوّته عليه الصّلاة والسّلام دون أن يقال : لبنتها ، للتّصريح بمدار المحبّة الموجبة للامتثال بالأمر . ( 4 : 149 ) مثله الآلوسيّ . ( 20 : 50 ) البروسويّ : أي لأخت موسى . لم يقل : لبنتها للتّصريح بمدار المحبّة وهو الأخوّة ؛ إذ به يحصل امتثال الأمر . واسم أخته مريم بنت عمران ، وأفق اسم مريم أمّ عيسى ، واسم زوجها غالب بن يوشا . قال بعضهم : والأصحّ أنّ اسمها كلثوم لا مريم . [ ثمّ يحتجّ برواية الزّبير ابن بكّار عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ] ( 6 : 386 ) المراغيّ : وقالت لابنتها وكانت كبيرة . ( 20 : 40 )

أختها

1 -
. . . كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها . . .
الأعراف : 38 ابن عبّاس : يعني الّتي سبقتها إلى النّار ، وهي أختها في الدّين لا في النّسب ، يريد أنّهم يلعنون من كان قبلهم . ( الطّبرسيّ 2 : 417 ) نحوه الطّوسيّ ( 4 : 424 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 204 ) . السّدّيّ : كلّما دخلت أهل ملّة لعنوا أصحابهم على ذلك الدّين ، يلعن المشركون المشركين ، واليهود اليهود والنّصارى النّصارى ، والصّابئون الصّابئين ، والمجوس المجوس ، تلعن الآخرة الأولى . ( الطّبريّ 8 : 173 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 14 : 73 ) ، والنّيسابوريّ ( 8 : 111 ) . الطّبريّ : كلّما دخلت النّار جماعة من أهل ملّة