الطّباطبائيّ : قولهم : ( أخانا ) إظهار رأفة وإشفاق لتطييب نفس أبيهم من أنفسهم ، كقولهم :
وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
يوسف : 63 ، بما فيه من التّأكيد البالغ .
( 11 : 213 )
اخوه
إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا . . .
يوسف : 8
السّدّيّ : يعنون بنيامين . ( الطّبريّ 12 : 155 )
الطّبريّ : من أمّه . ( 12 : 155 )
الطّوسيّ : لأبيه وأمّه ، وهو ابن يامين .
( 6 : 100 )
نحوه الطّبرسيّ ( 3 : 212 ) ، والنّيسابوريّ ( 12 :
84 ) .
الزّمخشريّ : بنيامين ، وإنّما قالوا : ( اخوه ) وهم جميعا إخوته ، لأنّ أمّهما كانت واحدة . ( 2 : 304 )
مثله الفخر الرّازيّ . ( 18 : 92 )
البيضاويّ : بنيامين ، وتخصيصه بالإضافة ، لاختصاصه بالأخوّة من الطّرفين . ( 1 : 488 )
النّيسابوريّ : التّأويل : ( ليوسف ) القلب ، ( واخوه ) بنيامين : الحسّ المشترك ، فإنّ له اختصاصا بالقلب
( أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا )
، لأنّ القلب عرش الرّوح ، ومحلّ استوائه عليه ، والحسّ المشترك بمثابة الكرسيّ للعرش . ( 12 : 90 )
السّيوطيّ : بنيامين : شقيقه . ( 4 : 100 )
البروسويّ : أي شقيقه بنيامين ، والشّقيق : الأخ من الأب والأمّ . وقد يقال للأخ لأب : شقيق ، كأنّه شقّ معك ظهر أبيك ، وللأخ من الأمّ ، لأنّه شقّ معك بطن أمّك . وفي القاموس : الشّقيق كأمير : الأخ ، كأنّه شقّ نسبه من نسبه انتهى .
وإنّما لم يذكر باسمه ، تلويحا بأنّ مدار المحبّة أخوّته ليوسف من الطّرفين الأب والأمّ ، فالمآل إلى زيادة الحبّ ليوسف ، ولذلك دبّروا لقتله وطرحه ، ولم يتعرّضوا لبنيامين . ( 4 : 218 )
نحوه الآلوسيّ . ( 12 : 189 )
الطّباطبائيّ : وقولهم :
( لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ )
بنسبته إلى يوسف ، مع أنّهم جميعا أبناء ليعقوب وإخوة فيما بينهم ، يشعر بأنّ يوسف وأخاه هذا كانا أخوين لأمّ واحدة ، وأخوين لهؤلاء القائلين لأب فقط .
والرّوايات تذكر أنّ اسم أخي يوسف هذا بنيامين ، والسّياق يشهد أنّهما كانا صغيرين لا يقومان بشيء من أمر بيت يعقوب ، وتدبير مواشيه وأمواله . ( 11 : 89 )
احوهم
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ .
الشّعراء : 106
الطّوسيّ : وإنّما سمّاه بأنّه ( أخوهم ) لأنّه كان منهم في النّسب ، وذكر ذلك ، لأنّهم به آنس ، وإلى إجابته أقرب فيما ينبغي أن يكونوا عليه ، وهم قد صدفوا عنه [ أي أعرضوا ] ( 8 : 39 )
البغويّ : أخوهم في النّسب لا في الدّين .
( 5 : 101 )