وآخيت فلانا مؤاخاة ، وإخاء . وأصل الباب الأخ من النّسب ، ثمّ شبّه به الأخ من الصّداقة . ( 2 : 101 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 264 )
الأخ : هو من النّسب بولادة الأدنى من أب وأمّ أو منهما ، ويقال : الأخ : الشّقيق ، ويسمّى الصّديق : الأخ ، تشبيها بالنّسيب ، فأمّا الموافق في الدّين فإنّه أخ بحكم اللّه في قوله :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
الحجرات : 10 .
( 4 : 528 )
والأخ : الشّقيق في النّسب من قبل الأب والأمّ ، وكلّ من رجع مع آخر إلى واحد في النّسب من والد ووالدة فهو أخ . ( 5 : 228 )
الأخ : المساوي في الولادة من أب أو أمّ أو منهما ، ويجمع إخوة وآخاء . ( 6 : 97 )
الرّاغب : الأصل : أخو ، وهو المشارك آخر في الولادة من الطّرفين ، أو من أحدهما أو من الرّضاع .
ويستعار في كلّ مشارك لغيره في القبيلة أو في الدّين أو في صنعة أو في معاملة أو في مودّة ، وفي غير ذلك من المناسبات . قوله تعالى :
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ
آل عمران : 156 ، أي لمشاركيهم في الكفر ، وقوله :
أَخا عادٍ
الأحقاف : 21 ، سمّاه « أخا » تنبيها على إشفاقه عليهم شفقة الأخ على أخيه ، وقوله :
وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها
الزّخرف :
48 ، أي من الآية الّتي تقدّمتها ، وسمّاها « أختا لها » لاشتراكهما في الصّحّة والإبانة والصّدق . وقوله تعالى :
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها
الأعراف : 38 .
فإشارة إلى أوليائهم المذكورين ، في نحو قوله :
أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ
البقرة : 257 .
وتأخّيت ، أي تحرّيت تحرّي الأخ للأخ ، واعتبر من الأخوّة ، معنى الملازمة ، فقيل : أخيّة الدّابّة . ( 13 )
الحريريّ : التّاء في أخت هي تاء أصليّة تثبت في الوصل والوقف ، وليست للتّأنيث على الحقيقة ، لأنّ تاء التّأنيث يكون ما قبلها مفتوحا كالميم في فاطمة والرّاء في شجرة ، إلّا أن يكون ألفا كالألف في قطاة وقناة . ولمّا كان ما قبل التّاء في أخت ساكنا وليس بألف ، دلّ على أنّ التّاء فيها أصليّة . ( 118 )
الزّمخشريّ : معنى الأخوّة : اتّفاق الجنس أو النّسب . ( 1 : 473 )
إخوان الوداد ، أقرب من إخوة الولاد .
ومن المجاز : بين السّماحة والحماسة تآخ . ولقيته بأخي الشّرّ ، أي بخير ، وبأخي الخير ، أي بشرّ . وله عند الأمير آخيّة ثابتة . وشدّدت له آخيّة لا يحلّها المهر الأرن . وشدّ اللّه بينكما أواخيّ الإخاء ، وحلّ أواريّ الرّياء . ( أساس البلاغة : 3 )
« عمر كان يكلّم النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام كأخي السّرار ، لا يسمعه حتّى يستفهمه » ، أي كلاما كمثل المسارّة وشبهها ، لخفض صوته . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويجوز في غير هذا الموضع أن يراد بأخي السّرار :
الجهار ، كما تقول العرب : عرفت فلانا بأخي الشّرّ ، يعنون بالخير ، وبأخي الخير ، يريدون بالشّرّ . ولو أريد بأخي السّرار : المسارّ ، كان وجها . ( الفائق 1 : 27 )
في الحديث : « لا تجعلوا ظهوركم كأخايا الدّوابّ » .
هي جمع آخيّة ، وهي قطعة حبل تدفن طرفاها في