تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 643

مساهمون:

ص٦٤٣
تركته بشرّ . ( الأزهريّ 7 : 623 ) الأصمعيّ : لا أكلّمه إلّا أخا السّرار ، أي مثل السّرار . ( ابن منظور 14 : 23 ) أبو عبيد : الأخيّة : العروة تشدّ بها الدّابّة ، مثنيّة في الأرض . ( ابن منظور 14 : 23 ) ابن الأعرابيّ : الأخا ، مقصور ، والأخو ؛ لغتان في « الأخ » . ( ابن سيده 5 : 189 ) ابن السّكّيت : يقال : آخيت الرّجل وواخيته ، يقلبون الهمزة واوا ، كما يقال : آسيته وواسيته . ( 468 ) الآخيّة : هو أن يدفن طرفا قطعة من الحبل في الأرض ، وفيه عصيّة أو حجير ، فيظهر منه مثل عروة تشدّ إليه الدّابّة ، وقد أخّيت للدّابّة تأخية . ( الجوهريّ 6 : 2264 ) أبو حاتم : قال أهل البصرة أجمعون : الإخوة في النّسب ، والإخوان في الصّداقة . وهذا خطأ وتخليط ، يقال للأصدقاء وغير الأصدقاء : إخوة وإخوان ، قال اللّه :
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
الحجرات : 10 ، ولم يعن النّسب ، وقال :
أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ
النّور : 61 ، وهذا في النّسب . ( الأزهريّ 7 : 626 ) المبرّد : « الأب والأخ » ذهب منهما الواو ، تقول في التّثنية : أبوان وأخوان . ولم يسكّنوا أوائلهما لئلّا تدخل ألف الوصل ، وهي همزة على الهمزة الّتي في أوائلهما ، كما فعلوا في « الابن والاسم » اللّذين بنيا على سكون أوائلهما ، فدخلتهما ألف الوصل . ( ابن منظور 14 : 22 ) كراع النّمل : أخو بسكون الخاء ، وتثنيته : أخوان ، بفتح الخاء . ( ابن سيده 5 : 189 ) الزّجّاج : أصل الأخ في اللّغة من التّوخّي ، وهو الطّلب ، فالأخ مقصده مقصد أخيه ، والصّديق مأخوذ من أن يصدّق كلّ واحد من الصّديقين صاحبه ما في قلبه ، ولا يخفي عنه شيئا . ( الفخر الرّازيّ 8 : 175 ) ابن دريد : الإخوان معروف ، والإخاء مصدر واخيته وآخيته مؤاخاة وإخاء . والأخ اسم ناقص ، وهو أخ لك ، كما قالوا : هو أب لك . ( 3 : 240 ) نفطويه : الأخوّة : إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والاجتماع في الفعل ، كما تقول : هذا الثّوب أخو هذا ، أي يشبهه . ( الهرويّ 1 : 26 ) الأزهريّ : قال بعض النّحويّين : سمّي الأخ أخا ، لأنّ قصده قصد أخيه ، وأصله من وخى يخي ، إذا قصد ؛ فقلبت الواو همزة . وفي الحديث : « أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم آخى بين المهاجرين والأنصار » ، أي ألّف بينهم بأخوّة الإسلام والإيمان . ( 7 : 627 ) قال لي أعرابيّ : أخّ لي أخيّة أربط إليها مهري . وإنّما تؤخّى الأخيّة في سهولة الأرضين ، لأنّها أرفق بالخيل من الأوتاد النّاشزة أطرافها عن وجه الأرض ، وهي أشدّ رسوبا في بطن الأرض السّهلة من الوتد . ويقال لها : الإدرون ، وجمعه : الأدارين . ( 7 : 621 ) الجوهريّ : الأخ أصله : أخو بالتّحريك ، لأنّه جمع على آخاء ، مثل آباء والذّاهب منه واو ، لأنّك تقول في التّثنية : أخوان . وبعض العرب يقول : أخان ، على النّقص . ويجمع أيضا على إخوان ، مثل خرب وخربان ،
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 643 | مجمع البحوث الاسلامية