3 - مضافا إليها ( عذاب ) « 6 » مرّات مثل :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الْآخِرَةِ
هود : 103 .
4 - مضافا إليها كلّ من ( ثواب ) و ( لقاء ) « 3 » مرّات مثل :
وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ
آل عمران : 145 ،
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ
الأعراف : 147 .
5 - مضافا إليها كلّ من ( وعد ) و ( أجر ) مرّتين :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ
الإسراء : 7 ،
وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ
يوسف : 57 .
6 - مضافا إليها كلّ من ( نكال ) و ( حرث ) مرّة :
واحدة
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى
النّازعات :
25 ،
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ
الشّورى : 20 .
7 - ووصف بها كلّ من ( النّشأة ) و ( الملّة ) مرّة واحدة :
يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ
العنكبوت : 20 ،
ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ
ص : 7 .
ويلاحظ أوّلا أنّه إذا كانت ( الآخرة ) مسبوقة بكلمة ( الدّار ) أو ( الملّة ) أو غيرها تعيّن معناها ، ومنه :
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
البقرة : 86 .
مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً
النّساء : 134 .
وثانيا : هناك حالات لا تكون فيها قرينة ، وإنّما يستدلّ على الموصوف المحذوف من سياق الآية ، فتكون للآخرة معان عديدة مثل : الجنّة والبعث والقيامة والنّار والحساب والميزان ودار البقاء والسّاعة والمنافع والقبر وقيام السّاعة . . . كلّ بحسب ما يتوفّر من أدلّة تشير إلى معنى معيّن تنحصر فيه كلمة ( الآخرة ) حسبما يذهب إليه المفسّرون الّذين يختلفون أحيانا في تفسير كلمة الآخرة عندما تأتي مجرّدة عن الإضافة والوصف .
الخامس - قد وردت ( الآخرة ) في القرآن « 115 » مرّة ، وبنفس الرّقم وردت ( الدّنيا ) أيضا . وهذا الرّقم المتعادل يشير إلى وجوب التّوازن بين الدّنيا والآخرة ، وضرورة العمل في الدّنيا بالبدن ، والتّوجّه فيها بالرّوح إلى الآخرة استنادا إلى قوله تعالى :
وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا
القصص : 77 ، فالدّنيا حقل الآخرة ، وليس من الإسلام في شيء ترك أحدهما ، قال الصّادق عليه السّلام : « ليس منّا من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه » « 1 » وقال لقمان لابنه : وخذ من الدّنيا بلاغا ولا ترفضها فتكون عيالا على النّاس ، ولا تدخل فيها دخولا يضرّ بآخرتك » « 2 » .
وروى عن العالم عليه السّلام : « اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنّك تموت غدا » « 3 »
السّادس - واستعمل ( استأخر ) في القرآن بمعنى التّأخّر الزّمنيّ المتلبّس بما يشبه الطّلب 7 مرّات :
1 -
وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
الحجر : 24
2 -
ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ
الحجر : 5
هامش
( 1 و 3 ) من لا يحضره الفقيه ، للصّدوق 3 : 94 ب 58 ح 3 و 4 ، ( طبع دار الكتب الإسلاميّة طهران 1390 ) .
( 2 ) مستدرك الوسائل للنّوريّ 13 : 16 ، ب 5 أبواب مقدّمات التّجارة ج 7 ، ( طبع مؤسّسة آل البيت ) .