تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
منجّما لنمرود . ( الكاشانيّ 2 : 131 ) كان ( آزر ) صاحب أمر نمرود ووزيره ، وكان يتّخذ الأصنام له وللنّاس ، ويدفعها إلى ولده . ( المصطفويّ 1 : 64 ) مقاتل : ( آزر ) لقب ، و « تارخ » اسم . ( الميبديّ 3 : 401 ) مثله ابن إسحاق . ( الطّبريّ 7 : 22 ) ابن جريج : إنّ اسمه تيرح أو تارح . ( الآلوسيّ 7 : 194 ) ابن إسحاق : ( آزر ) أبو إبراهيم ، وكان - فيما ذكر لنا - رجلا من أهل كوثى ، من قرية بالسّواد ، سواد الكوفة . ( الطّبريّ 7 : 242 ) سعيد بن عبد العزيز : أبو إبراهيم ( آزر ) ، وهو تارح ، مثل إسرائيل ويعقوب . ( الطّبريّ 7 : 243 ) الفرّاء : يقال : ( آزر ) في موضع خفض ولا يجرى ؛ لأنّه أعجميّ . وقد أجمع أهل النّسب على أنّه ابن تارح ، فكأنّ ( آزر ) لقب له . وقد بلغني أنّ معنى ( آزر ) في كلامهم معوجّ ، كأنّه عابه بزيغه وبعوجه عن الحقّ . وقد قرأ بعضهم : ( لأبيه ازر ) بالرّفع على النّداء « يا » وهو وجه حسن . ( 1 : 340 ) هي صفة ذمّ بلغتهم كأنّه قال : يا مخطئ ، فيمن رفعه . أو كأنّه قال : وإذ قال لأبيه المخطئ ، فيمن خفض . ( القرطبيّ 7 : 22 ) إنّه ليس بين النّسّابين والمؤرّخين اختلاف في كون اسمه تارخ أو تارح . ( رشيد رضا 7 : 536 ) الأخفش : فتح إذا جعلت ( آزر ) بدلا من ( أبيه ) ، وقد قرئت رفعا على النّداء ، كأنّه قال : يا آزر . ( 2 : 493 ) البخاريّ : إبراهيم بن آزر ، وهو في التّوراة تارح ، واللّه سمّاه آزر . ( المراغيّ 7 : 168 ) الطّبريّ : اختلف أهل العلم في المعنيّ ب ( آزر ) ، وما هو ؟ اسم أم صفة ؟ وإن كان اسما فمن المسمّى به ؟ [ ذكر أقوالا متعدّدة نقلناها سابقا ، ثمّ قال : ] واختلفت القرّاء في قراءة ذلك ، فقرأته عامّة قرّاء الأمصار ( آزر ) بفتح آزر على اتباعه « الأب » في الخفض ، ولكنّه لمّا كان اسما أعجميّا فتحوه ؛ إذ لم يجرّوه وإن كان في موضع خفض . وذكر عن أبي يزيد المدينيّ والحسن البصريّ أنّهما كانا يقرءان ذلك ( آزر ) بالرّفع على النّداء ، بمعنى يا آزر . فأمّا الّذي ذكر عن السّدّيّ من حكايته أنّ ( آزر ) اسم صنم وإنّما نصبه بمعنى أتتّخذ آزر أصناما آلهة ، فقول من الصّواب من جهة العربيّة بعيد ، وذلك أنّ العرب لا تنصب اسما بفعل بعد حرف الاستفهام ؛ لا تقول : أخاك أكلّمت ، وهي تريد أكلّمت أخاك ؟ والصّواب من القراءة في ذلك عندي قراءة من قرأ بفتح الرّاء من ( آزر ) على اتباعه إعراب « الأب » وأنّه في موضع خفض ، ففتح إذ لم يكن جاريا ، لأنّه اسم أعجمي . وإنّما أجيزت قراءة ذلك كذلك لإجماع الحجّة من القرّاء عليه . وإذ كان ذلك هو الصّواب من القراءة وكان غير جائز أن يكون منصوبا بالفعل الّذي بعد حرف الاستفهام ، صحّ لك فتحه من أحد وجهين :