آزر لفظ واحد ، مرّة واحدة مكّيّة ، في سورة مكّيّة
النّصوص اللّغويّة والتّفسيريّة
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
الأنعام : 74 .
ابن عبّاس : إنّ أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر ، وإنّما كان اسمه تارخ . ( ابن كثير 3 : 53 )
يعني ب ( آزر ) الصّنم .
مثله السّدّيّ . ( ابن كثير 3 : 53 )
إنّ اسم أبي إبراهيم عليه السّلام ، « يأزر » واسم أمّه « مثلي » .
( الآلوسيّ 7 : 194 )
ابن المسيّب : ( آزر ) اسم صنم كان والد إبراهيم يعبده ، وإنّما سمّاه بالاسم لأنّ من عبد شيئا أو أحبّه جعل اسم ذلك المعبود أو المحبوب اسما له ، فهو كقوله :
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
الإسراء : 71 .
( الخازن 2 : 122 )
مجاهد : ( آزر ) لم يكن بأبيه إنّما هو صنم .
( الطّبريّ 7 : 243 )
الضّحّاك : إنّ ( آزر ) أبو إبراهيم عليه السّلام ، وهو تارخ .
معنى آزر الشّيخ الهمّ بالفارسيّة . ( القرطبيّ 7 : 22 )
معناه الشّيخ الهرم . ( أبو السّعود 2 : 112 )
الحسن : كان اسم أبيه ( آزر ) . ( القرطبيّ 7 : 22 ) نحوه الخليل ( 7 : 382 ) ، ومثله السّدّيّ ( الطّبريّ 7 :
242 ) .
السّدّيّ : اسم أبيه ، ويقال : لا ، بل اسمه تارح ، واسم الصّنم آزر . ( الطّبريّ 7 : 243 )
إنّه اسم أبي إبراهيم ، وهو تارخ ، كما قيل ليعقوب :
إسرائيل . ويجوز أن يكون لقبا غلب عليه .
مثله ابن إسحاق وابن عبد العزيز والجبّائيّ والبلخيّ . ( الطّوسيّ 4 : 189 )
الكلبيّ : ( آزر ) اسم أبي إبراهيم وهو تارخ ، ضبطه بعضهم بالحاء المهملة ، وبعضهم بالخاء المعجمة .
مثله ابن إسحاق والضّحّاك . ( الخازن 2 : 122 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : إنّ ( آزر ) أبا إبراهيم كان