تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
آدم ، والجمع : أدم وأدمان ، وهي أدماء ، والجمع : أدم . ( الإفصاح 2 : 736 ) الأديم : الجلد المدبوغ ، وذلك بعد الأفيق ، وهذا إذا شقّ الجلد وبسط حتّى يبالغ فيه ما قبل من الدّباغ ، فهو حينئذ أديم ، الجمع : أدم وآدام وآدمة . الأديم : الجلد ، أو أحمره ، أو مدبوغه ، الجمع : أدم وآدام وآدمة . وإذا صنع من الأديم شيء فجعلت أدمته هي الظّاهرة يطلب بذلك لينه قيل : أودم الأديم ، وهو المؤدم . ( الإفصاح 2 : 812 ) الآدم : هو من الظّباء الأبيض ، تعلوه جدد فيهنّ غبرة ، الجمع : أدم ، وهي الّتي تسكن الجبال ، فهي على ألوان الجبال . وقيل : هي الطّوال القوائم والأعناق ، البيض البطون ، السّمر الظّهور ، وهي ظباء الحجاز الكحل ، الواحدة : أدماء . ( الإفصاح 2 : 833 ) الأديم : أديم الأرض ما على ظاهرها من تربتها . وقيل : ما ظهر ، وقيل : وجهها ، وقيل : أدمة الأرض : وجهها . وربّما سمّي وجه الأرض أديما . ( الإفصاح 2 : 1020 ) الإيدامة : الأرض الصّلبة من غير حجارة . وقيل : الصّلبة وفيها حجارة أكثرها المرو ، الجمع : أياديم . ( الإفصاح 2 : 1027 ) الأدمة : لون بين البياض والسّواد ، وهي السّمرة في النّاس ، وهي في الإبل البياض الواضح ، وفي الظّباء لون مشرب بياضا . أدم يأدم أدما وأدمة وأدم أدامة وأدمة : اشتدّت سمرته . والآدم : الأسمر ، الجمع : أدم وأدمان ، وهي أدماء ، وشذّ ، أدمانة ، والجمع : أدم . ( الإفصاح 2 : 1323 ) الطّوسيّ : الأدمة والسّمرة والدّكنة والورقة متقاربة المعنى في اللّغة . ( 1 : 136 ) مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 76 ) الرّاغب : آدم : أبو البشر ، قيل سمّي بذلك لكون جسده من أديم الأرض ، وقيل : لسمرة في لونه ؛ يقال : رجل آدم نحو أسمر . وقيل : سمّي بذلك لكونه من عناصر مختلفة وقوى متفرّقة كما قال تعالى :
أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ
الدّهر : 2 ، ويقال : جعلت فلانا أدمة أهلي ، أي خلطته بهم . وقيل : سمّي بذلك لما طيّب به من الرّوح المنفوخ فيه المذكور في قوله :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
الحجر : 29 ، وجعل له به العقل والفهم والرّويّة الّتي فضّل بها على غيره ، كما قال تعالى :
وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا
الإسراء : 70 ؛ وذلك من قولهم : الإدام ، وهو ما يطيب به الطّعام . ( 14 ) الزّمخشريّ : اشتقاقهم « آدم » من الأدمة ومن أديم الأرض ، نحو اشتقاقهم يعقوب من العقب ، وإدريس من الدّرس ، وإبليس من الإبلاس . وما آدم إلّا اسم أعجميّ ، وأقرب أمره أن يكون على « فاعل » كآزر وعازر وعابر وشالخ وفالغ ، وأشباه ذلك . ( 1 : 272 ) مثله النّسفيّ . ( 1 : 40 ) استأدمني فأدمته وآدمته . وطعام أديم : مأدوم ، ومنه سمنكم هريق في أديمكم .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 43 | مجمع البحوث الاسلامية