أجدى أن يؤدم بينكما » ولا أدري الأصل فيه إلّا من أدم الطّعام ، لأنّ صلاحه وطيبه إنّما يكون بالإدام ، ولذلك يقال : طعام مأدوم ، ويقال : آدم اللّه بينهما يؤدم إيداما .
( الأزهريّ 14 : 214 )
ابن الأعرابيّ : فلان مؤدم مبشر كريم الجلد ، غليظه جيّده ، ومن أمثالهم : سمنكم هريق في أديمكم ، أي في مأدومكم . ( الأزهريّ 14 : 216 )
أدمهم يأدمهم أدما : كان لهم أدمة .
( ابن سيده 9 : 387 )
وأديم اللّيل : ظلمته ، وأديم النّهار : بياضه ؛ ما رأيته في أديم نهار ولا سواد ليل . ( ابن سيده 9 : 389 )
ابن السّكّيت : قيل فلان مبشر مؤدم أي قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة . ( 185 )
الأدم من الظّباء : هي البيض البطون السّمر الظّهور ، يفصل بين لون ظهورها وبطونها جدّتان مسكيّتان .
( الأزهريّ 14 : 215 )
أبو حاتم : الآدم من الإبل ومن الظّباء : الأبيض .
ومن كلّ شيء بعد ذلك ، غير الأبيض ، على ما يقول النّاس ، يقولون : رجل آدم وظبية أدماء بيضاء ، وبعير آدم للأبيض ، وناقة أدماء . ( الأضداد : 121 )
الدّينوريّ : الأدمة : البياض ، وقد أدم وأدم فهو آدم ، والجمع : أدم ، كسّروه على « فعل » كما كسّروا فعولا على « فعل » نحو صبور وصبر ؛ لأنّ « أفعل » من الثّلاثة « 1 » ، وفيه زيادة كما أنّ فعولا فيه زيادة ، وعدّة حروفه كعدّة حروف فعول ، إلّا أنّهم لا يثقّلون العين في جمع « أفعل » إلّا أن يضطرّ شاعر ، وقد قالوا في جمعه :
أدمان ، والأنثى أدماء ، وجمعها : أدم ، ولا يجمع على فعلان . ( ابن سيده 9 : 389 )
المبرّد : في اشتقاق آدم قولان :
أحدهما : أنّه مأخوذ من أديم الأرض ، فإذا سمّيت به في هذا الوجه ثمّ نكّرته ، صرفته .
والثّاني : أنّه مأخوذ من الأدمة على معنى اللّون والصّفة ، فإذا سمّيت به في هذا الوجه ثمّ نكّرته ، لم تصرفه . ( الطّوسيّ 1 : 136 )
الطّبريّ : [ بعد نقل قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وابن عبّاس وابن جبير قال : ]
فعلى التّأويل الّذي تأوّل آدم من تأوّله ، بمعنى أنّه خلق من أديم الأرض ، يجب أن يكون أصل آدم فعلا سمّي به أبو البشر كما سمّي « أحمد » بالفعل من الإحماد و « أسعد » من الإسعاد ، فلذلك لم يجرّ ، ويكون تأويله حينئذ آدم الملك الأرض ، يعني به : بلغ أدمتها ، وأدمتها :
وجهها الظّاهر لرأي العين ، كما أنّ جلدة كلّ ذي جلدة له أدمة ، ومن ذلك سمّي الإدام إداما ؛ لأنّه صار كالجلدة العليا ممّا هي منه ، ثمّ نقل من الفعل فجعل اسما للشّخص بعينه . ( 1 : 214 )
الزّجّاج : أدمت بين القوم وآدمت بينهم وأدمت الثّريد وآدمته ، إذا خلطته باللّحم .
( فعلت وأفعلت : 44 )
يقول أهل اللّغة : آدم اشتقاقه من أديم الأرض ؛ لأنّه خلق من تراب ، وكذلك الأدمة إنّما هي مشبّهة بلون التّراب . ( الأزهريّ 14 : 215 )
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، ولعلّه : لأنّ أفعل من ذي الثّلاثة . . .