عليها الواو . ( الجوهريّ 5 : 1859 )
الكسائيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله للمغيرة وخطب امرأة « لو نظرت إليها فإنّه أجدى أن يؤدم بينكما » ، يؤدم يعني أن تكون بينهما المحبّة والاتّفاق ، يقال منه : أدم اللّه بينهما يأدم أدما . ( الأزهريّ 14 : 214 )
ابن شميّل : الإيدامة من الأرض : السّند الّذي ليس بشديد الإشراف ولا يكون إلّا في سهول الأرض ، وهي تنبت ، ولكن في نبتها زمر ؛ لغلظ مكانها وقلّة استقرار الماء فيها . ( الأزهريّ 14 : 214 )
الأدمة : البياض ، وأنّ آدم عليه السّلام كان أبيض ، مأخوذ من قولهم : ناقة أدماء ، إذا كانت بيضاء .
( القرطبيّ 1 : 279 )
قطرب : آدم : لو كان من أديم الأرض لكان على وزن « فاعل » ، وكانت الهمزة أصليّة ، فلم يكن يمنعه من الصّرف مانع ، وإنّما هو على وزن « أفعل » من الأدمة ، ولذلك جاء غير مجرى [ غير منصرف ] .
( السّهيليّ 1 : 14 )
الفرّاء : الأدمة : الوسيلة إلى الشّيء ؛ يقال : فلان أدمتي إليك ، أي وسيلتي . ( الأزهريّ 14 : 214 )
يقال : بشرته وأدمته ومشنته ، أي قشرته ، ويجمع آدم : أوادم .
والإيدامة : الأرض الصّلبة مأخوذ من أديم الأرض ، وهو وجهها . ( الأزهريّ 14 : 216 )
الأصمعيّ : الإيدامة : أرض مستوية صلبة ليست بالغليظة ، وجمعها : الأياديم ، ويقال : أخذت الإيدامة من الأديم ، الإيدامة : الصّلبة من غير حجارة .
والإدامة : تنقير السّهم على الإبهام .
( الأزهريّ 14 : 213 )
أمّا الأدم والأفق : فمذكّران إلّا أن يقصد قصد الجلود والآدمة ؛ فتقول : هي الأدم والأفق ؛ ويقال : أديم وآدمة في الجمع الأقلّ على « أفعلة » ، يقال : ثلاثة آدمة وأربعة آدمة . ( ابن منظور 12 : 10 )
رجل مؤدم مبشر : وهو الّذي قد جمع لينا وشدّة مع المعرفة بالأمور . وأصله من أدمة الجلد وبشرته ، فالبشرة ظاهره وهي منبت الشّعر ، والأدمة باطنه وهو الّذي يلي اللّحم ، فالّذي يراد منه أنّه قد جمع لين الأدمة وخشونة البشرة وجرّب الأمور .
يقال : فلان مأدوم مؤدم مبشر ، أي هو جامع يصلح للشّدّة والرّخاء . وفلان أدمة بني فلان وقد أدمهم يأدمهم ، وهو الّذي عرّفهم النّاس .
( الأزهريّ 14 : 215 - 216 )
الآدم من الإبل : الأبيض ، فإن خالطته حمرة فهو أصهب ، فإن خالطت الحمرة صفاء فهو مدمّى . والأدم من الظّباء : بيض تعلوهنّ جدد فيهنّ غبرة ، فإن كانت خالصة البياض فهي الآرام . ( الأزهريّ 14 : 214 )
اللّحيانيّ : الأديم : والجمع آدمة وأدم بضمّتين .
( ابن سيده 9 : 388 )
جئتك أديم الضّحى أي في أوّله كما تقول : جئتك شدّ الضّحى ، كأنّه يريد ارتفاع الضّحى .
( ابن سيده 9 : 389 )
أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم للمغيرة بن شعبة وخطب امرأة : « لو نظرت إليها فإنّه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 38
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٨