2 -
. . . وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا . . .
العنكبوت : 27
ابن عبّاس : الولد الصّالح والثّناء .
الذّكر الحسن . ( الطّبريّ 20 : 144 )
عكرمة : أجره في الدّنيا أنّ كلّ ملّة تتولّاه ، وهو عند اللّه من الصّالحين . ( الطّبريّ 20 : 144 )
أهل الملل كلّها تدّعيه وتقول : هو منّا .
( القرطبيّ 13 : 340 )
مجاهد : الثّناء . ( الطّبريّ 20 : 144 )
بإنجائه من النّار ومن الملك الجبّار ، والثّناء الحسن عليه ؛ بحيث يتولّاه كلّ أمّة . ( الآلوسيّ 20 : 152 )
قتادة : عافية وعملا صالحا ، وثناء حسنا فلست بلاق أحدا من الملل إلّا يرضى إبراهيم ويتولّاه
وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
العنكبوت : 27 .
( الطّبريّ 20 : 144 )
هو رضا أهل الأديان به ، فكلّهم يحبّونه ويتولّونه .
( الطّبرسيّ 4 : 280 )
السّدّيّ : هو أنّه أري مكانه في الجنّة .
( الطّبرسيّ 4 : 280 )
الجبّائيّ : هو ما أمر اللّه به المكلّفين من تعظيم الأنبياء . ( الطّوسيّ 8 : 201 )
الطّبريّ : أعطيناه ثواب بلائه فينا في الدّنيا .
( 20 : 143 )
مثله الميبديّ . ( 7 : 380 )
البلخيّ : ذلك يدلّ على أنّه يجوز أن يثيب اللّه في دار التّكليف ببعض الثّواب . ( الطّوسيّ 8 : 201 )
الماورديّ : هو بقاء ضيافته عند قبره وليس ذلك لنبيّ غيره . ( الآلوسيّ 20 : 153 )
الزّمخشريّ : الثّناء الحسن والصّلاة عليه آخر الدّهر ، والذّرّيّة الطّيّبة والنّبوّة ، وأنّ أهل الملل كلّهم يتولّونه . ( 3 : 204 )
البيضاويّ : بإعطاء الولد في غير أوانه والذّرّيّة الطّيّبة ، واستمرار النّبوّة فيهم ، وانتماء أهل الملل إليه ، والثّناء والصّلاة عليه آخر الدّهر . ( 2 : 208 )
القرطبيّ : قيل : إنّ أكثر الأنبياء من ولده .
( 13 : 340 )
الآلوسيّ : [ قال بعد نقل أقوال مجاهد وابن جريج والسّدّيّ والماورديّ : ]
ولا يخفى حال بعض هذه الأقوال ، وذكر بعضهم أنّ المراد ( اتيناه اجره ) بمقابلة هجرته إلينا ؛ وعليه لا يصحّ عدّ الإنجاء من النّار من الأجر ، بل يعدّ إعطاء الولد والذّرّيّة الطّيّبة واستمرار النّبوّة فيهم ونحوه ، ذلك ممّا كان له عليه السّلام بعد الهجرة من الأجر . ( 20 : 153 )
الطّباطبائيّ : الأجر هو الجزاء الّذي يقابل العمل ، ويعود إلى عامله .
والفرق بينه وبين الأجرة : أنّ الأجرة تختصّ بالجزاء الدّنيويّ ، والأجر يعمّ الدّنيا والآخرة .
والفرق بينه وبين الجزاء : أنّ الأجر لا يقال إلّا في الخير والنّافع ، والجزاء يعمّ الخير والشّرّ والنّافع والضّارّ .
والغالب في كلامه تعالى استعمال لفظ « الأجر » في جزاء العمل العبوديّ الّذي أعدّه اللّه سبحانه لعباده