مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 249 )
الميبديّ : أي تأجرني نفسك مدّة ثماني حجج .
والأجر هاهنا هو الصّداق . وقيل : معناه تكون أجيرا لي ، يقال : أجرت الغلام فهو مأجور ، وآجرته فهو مؤجر ، وآجرته فهو مؤاجر ، على وزن « فاعلته » وكلّه بمعنى واحد .
وقيل : معناه أن تثيبني من تزويجي إيّاك رعي ماشيتي ثماني حجج ، من قولهم : آجرك اللّه ، أي أثابك . ( 7 : 296 )
الزّمخشريّ : من أجرته ، إذا كنت له أجيرا ، كقولك : أبوته ، إذا كنت له أبا ، و ( ثماني حجج ) ظرفه . أو من أجرته كذا ، إذا أثبته إيّاه ، ومنه تعزية رسول اللّه صلّي اللّه عليه وسلّم : « أجركم اللّه ورحمكم » . ( 3 : 172 )
نحوه الفخر الرّازيّ . ( 24 : 242 ) ، والطّريحيّ ( غريب القرآن : 222 ) ، والبروسويّ ( 6 : 398 ) .
الآلوسيّ : ( تأجرني ) من أجرته : كنت له أجيرا ، كقولك : أبوته : كنت له أبا ، وهو بهذا المعنى يتعدّى إلى مفعول واحد ، وقوله تعالى :
ثَمانِيَ حِجَجٍ
ظرف له .
ويجوز أن يكون ( تأجرني ) بمعنى تثيبني ، من أجره اللّه تعالى على ما فعل ، أي أثابه ؛ فيتعدّى إلى اثنين ثانيهما هنا ( ثماني حجج ) . والكلام على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، أي تثيبني رعيه ( ثماني حجج ) ، أي تجعلها ثوابي وأجري على الإنكاح ، ويعني بذلك المهر .
وجوّز على هذا المعنى أن يكون ظرفا ل « تأجرني » أيضا بحذف المفعول ، أي تعوّضني خدمتك أو عملك في ثماني حجج ؛ فعلى هذا يتعدّى إلى مفعولين ، والمفعول الثّاني محذوف ، والمعنى على أن تأجرني نفسك .
وقد يتعدّى إلى واحد بنفسه ، والثّاني ب ( من ) ، فيقال : أجرت الدّار من عمرو .
وظاهر كلام الأكثرين أنّه لا فرق بين آجر بالمدّ ، وأجر بدونه . ( 20 : 67 )
اجر
1 -
. . . وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ .
آل عمران : 136
ابن إسحاق : أي ثواب المطيعين .
( الطّبريّ 4 : 99 )
الطّبريّ : يعني ونعم جزاء العاملين للّه : الجنّات الّتي وصفها . ( 4 : 99 )
الطّوسيّ : يعنى ما وصفه من الجنّات وأنواع الثّواب ، والمغفرة بستر الذّنب ، حتّى تصير كأنّها لم تعمل في زوال العار بها والعقوبة بها . ( 2 : 597 )
مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 506 )
2 -
. . . وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ .
آل عمران : 171
الطّبريّ : لا يبطل جزاء أعمال من صدّق رسوله واتّبعه ، وعمل بما جاءه من عند اللّه . ( 4 : 176 )
اجرا
1 -
. . . قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً . . .
الأنعام : 90
الطّبرسيّ : أي لا أطلب منكم على تبليغ الوحي وأداء الرّسالة جعلا ، كما لم يسأل ذلك الأنبياء قبلي ، فإنّ