الفيّوميّ : أجره اللّه أجرا ، من باب قتل ومن باب ضرب لغة بني كعب ، وآجره بالمدّ لغة ثالثة ، إذا أثابه ، وأجرت الدّار والعبد باللّغات الثّلاث .
ويقال : آجرته مؤاجرة ، مثل عاملته معاملة وعاقدته معاقدة ، ولأنّ ما كان من « فاعل » في معنى المعاملة كالمشاركة والمزارعة إنّما يتعدّى لمفعول واحد ، ومؤاجرة الأجير من ذلك ؛ فآجرت الدّار والعبد من « أفعل » لا من « فاعل » . ومنهم من يقول : آجرت الدّار ، على « فاعل » ، فيقول : آجرته فهو مؤجر . [ ثمّ نقل قول الأخفش إلى أن قال : ]
ويتعدّى إلى مفعولين ، فيقال : آجرت زيدا الدّار ، وآجرت الدّار زيدا ، على القلب ، مثل أعطيت زيدا درهما ، وأعطيت درهما زيدا ، ويقال : آجرت من زيد الدّار للتّوكيد ، كما يقال : بعت زيدا الدّار ، وبعت من زيد الدّار .
والأجرة : الكراء ، والجمع : أجر ، مثل غرفة وغرف ، وربّما جمعت « أجرات » ، بضمّ الجيم وفتحها .
ويستعمل الأجر بمعنى الإجارة وبمعنى الأجرة ، وجمعه : أجور ، مثل فلس وفلوس . وأعطيته إجارته بكسر الهمزة ، أي أجرته ، وبعضهم يقول : أجارته ، بضمّ الهمزة ؛ لأنّها هي العمالة فتضمّها كما تضمّها .
واستأجرت العبد : اتّخذته أجيرا ، ويكون الأجير بمعنى « فاعل » ، مثل نديم وجليس ، وجمعه : أجراء ، مثل شريف وشرفاء .
والآجرّ : اللّبن إذا طبخ ، بمدّ الهمزة ، والتّشديد أشهر من التّخفيف ، الواحدة آجرّة ، وهو معرّب . ( 1 : 6 )
الفيروزاباديّ : الأجر : الجزاء على العمل كالإجارة مثلّثة ، والجمع : أجور وآجار ، والذّكر الحسن ، والمهر .
أجره يأجره ويأجره : جزاه ، كآجره .
والعظم أجرا وإجارا وأجورا : برأ على عثم ، وأجرته .
والمملوك أجرا : أكراه ، كآجره إيجارا ومؤاجرة .
والأجرة : الكراء .
وائتجر : تصدّق ، وطلب الأجر .
وأجر في أولاده كعني ، أي ماتوا فصاروا أجره .
ويده : جبرت .
وآجرت المرأة : أباحت نفسها بأجر .
واستأجرته وأجرته فأجرني : صار أجيري .
والإجّار : السّطح كالإنجار ، الجمع : أجاجير وأجاجرة وأناجير . والإجّيرى : العادة .
والآجور واليأجور والأجور والآجر والآجر والآجر والآجرون والآجرون : الآجرّ ، معرّبات .
وآجر : أمّ إسماعيل عليه السّلام وآجره الرّمح : أوجره .
( 1 : 376 )
الطّريحيّ : آجرته على فعله ، إذا جعلت له أجرا .
والأجرة : الكراء ، والجمع : أجر ، مثل غرفة وغرف .
والإجارة : هي العقد على تملّك منفعة بعوض معلوم .
و « إيتجر عليه بعض إخوانه بكفن » ، أي تصدّق .
والمأجور : المثاب ، ومنه : « كان مأجورا كلّما نظر إليه » ، أي مثابا .
واستأجرت العبد ، إذا اتّخذته أجيرا . والأجير :
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 352
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٥٢