وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ . . .
مَتاعٍ
الرّعد : 17
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
يس : 44
وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ . . .
البقرة : 241
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ . . .
النّساء : 24 ، البقرة 236 ، والأحزاب : 49 و 28
وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ
محمّد : 12
ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
آل عمران : 14
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ *
آل عمران : 185 ، والحديد : 20
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ . .
. وَمَتاعٌ . . .
الأنبياء : 111
واضح أنّ المتاع فيها عامّ لكلّ متاع الحياة الدّنيا وليس كذلك « الأثاث » بخصوص دلالته في آيتيه من الكتاب المحكم . ( الإعجاز البيانيّ : 293 )
2 -
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً .
مريم : 74
ابن عبّاس : الأثاث : المال .
الأثاث : المتاع . ( الطّبريّ 16 : 117 )
مثله مجاهد وابن زيد . ( الطّبريّ 16 : 118 )
( أثاثا ) : هيئة . ( القرطبيّ 11 : 143 )
الأثاث : المتاع وزينة الدّنيا . ( الطّبرسيّ 3 : 526 )
مجاهد : يعني الزّينة . ( 1 : 390 )
الحسن : أحسن المتاع . ( الطّبريّ 16 : 117 )
قتادة : أحسن صورا ، وأكثر أموالا .
أي أكثر متاعا وأحسن منزلة ومستقرّا .
( الطّبريّ 16 : 117 )
مقاتل : لباسا وثيابا . ( البغويّ 4 : 210 )
السّجستانيّ : أثاث : متاع البيت ، واحدها أثاثة .
( 15 )
البغويّ : متاعا وأموالا . ( 4 : 210 )
مثله الخازن . ( 4 : 210 )
الميبديّ : أكثر نعمة وأوفر زينة . ( 6 : 77 )
الزّمخشريّ : الأثاث : متاع البيت ، وقيل : هو ما جدّ من الفرش ، والخرثيّ : ما لبس منها . ( 2 : 521 )
الأصول اللّغويّة
1 - اتّفقت كلمة القوم - إلّا النّادر منهم - على أنّ « الأثاث » جمع لا واحد له كلفظ « القوم » . والظّاهر أنّ هذا الأمر جاء في كلّ موضع أطلق فيه اللّفظ على مجموعة من الأشياء ؛ من حيث المجموع لا باعتبار الكثرة ، فلا يقال : قوم ، إلّا على كثرة من النّاس اعتبرت جماعة واحدة ، وكذا لا يقال : أثاث ، إلّا على مجموعة من الأدوات اشتركت في كونها متاع البيت . فمعناه جمع اعتبر واحدا ، فلا واحد له من لفظه ، وهذا هو الفارق بين الجمع واسم الجمع ، فالجمع كثرة بما أنّها كثرة ، واسم الجمع مجموعة باعتبار أنّها واحد .
وما قلنا في الأثاث يتّفق مع المعنى الأصليّ لهذه المادّة « أثث » وهو الكثرة .
2 - والأثاث - كما مرّ في النّصوص - يطلق في المحاورات على متاع البيت ، أي ما يتمتّع به الإنسان في البيت من الأسباب والأدوات ، وهذا هو الأصل فيه ، ثمّ توسّع فيه فأطلق على ما يتمتّع به في غير البيت ، مثل :