وأبوت وأبيت : صرت أبا ، وأبوته إباوة بالكسر .
صرت له أبا . والاسم الإبواء .
وتأبّاه : اتّخذه أبا .
وقالوا في النّداء : يا أبت بكسر التّاء وفتحها ويا أبه بالهاء ويا أبتاه ويا أباه .
ولأب لك ، ولا أبا لك ، ولا أباك ، ولا أبك ولا أب لك ؛ كلّ ذلك دعاء في المعنى لا محالة ، وفي اللّفظ خبر :
يقال : لمن له أب ولمن لا أب له .
وأبو المرأة : زوجها .
والأبوّ : الأبوّة ، وأبّيته تأبية : قلت له : بأبي .
( 4 : 299 )
الجزائريّ : « الأب والوالد » الفرق بينهما : أنّ الوالد لا يطلق إلّا على من أولدك من غير واسطة ، والأب قد يطلق على الجدّ البعيد ؛ قال تعالى :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
الحجّ : 78 ، وفي الحديث النّبويّ : « وهذا أبي آدم وهذا أبي نوح » . ( 61 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أبا أبوّة : صار أبا ، والأب : الوالد . والآباء : هم الأجداد والأعمام . ويطلق المثنّى أبوان ، على الأب والأمّ . ( 1 : 27 )
مجمع اللّغة : الأب : الوالد ، ومثنّاه أبوان ، وجمعه :
آباء .
ويقال في نداء الأب : يا أبي ويا أبت . ويطلق على الأب والأمّ : الأبوان ، تغليبا للأب . ويطلق على الأجداد أو الأعمام : آباء ( 1 : 2 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة هو التّربية والتّغذية ، وبلحاظ هذا المفهوم يوجد للأب مصاديق حقيقيّة كثيرة : كالوالد ، والرّبّ المتعال ، والمعلّم ، والنّبيّ ، والجدّ ، والعمّ ، وغيرهم من أولياء التّربية
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
يوسف : 38 ،
كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ
يوسف : 6 ،
كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ
الأعراف : 27 ،
وَوَرِثَهُ أَبَواهُ
النّساء : 11 ،
وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا
النّساء : 11 ،
قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً
البقرة : 133 ،
وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ
التّوبة : 114 ،
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ
الأنعام : 74 .
ويقول ابن مالك :
والفتح والكسر وحذف الياء استمرّ * في يا بن أمّ ، يا بن عمّ ، لا مفرّ
وفي النّداء أبت أمّت عرض * واكسر أو افتح ومن الياء ، التّاء عوض
يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ
يوسف : 100 ،
يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ
الصّافّات : 102 .
ولا يخفى أنّ حرف التّاء من علائم الخطاب ، كما في « فعلت ، وتفعل ، وأنت » ، والخطاب يدلّ على القرب والمشافهة والمودّة والعطوفة . فإلحاق التّاء في النّداء حيث ما يمكن يكون بهذا النّظر ، وليست عوضا عن الياء ، وإنّما تحذف الياء للثّقل ، ويكتفى بالكسرة للتّخفيف . ( 1 : 13 )