تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
الرّبيع : لها أنياب كأنياب السّباع . ( الطّبرسيّ 5 : 542 ) الخليل : أي يتبع بعضها بعضا إبّيلا إبّيلا ، أي قطيعا خلف قطيع ، وخيل أبابيل كذلك . ( 8 : 343 ) أبو عبيدة : جماعات في تفرقة ، جاءت الطّير أبابيل من هاهنا وهاهنا . ولم نر أحدا يجعل لها واحدا . ( 2 : 312 ) ابن هشام : الجماعات . ولم تتكلّم لها العرب بواحد علمناه . ( 1 : 56 ) ابن قتيبة : جماعات متفرّقة . ( 539 ) مثله القشيريّ . ( 6 : 338 ) الطّبريّ : وأرسل عليهم ربّك طيرا متفرّقة ، يتبع بعضها بعضا من نواح شتّى ، وهي جماع لا واحد لها ، مثل الشّماطيط والعباديد ، ونحو ذلك . ( 30 : 296 ) الزّجّاج : جماعات من هاهنا ، وجماعات من هاهنا . ( الأزهريّ 15 : 389 ) السّجستانيّ : جماعات في تفرقة ، أي حلقة حلقة . واحدها إبّالة وإبّول ، وإبّيل . ويقال : هو جمع لا واحد له . ( 225 ) النّحّاس : إنّها جماعات عظام ، يقال : فلان يؤبّل على فلان أي يعظم عليه ويكثر ، وهو مشتقّ من الإبل . ( القرطبيّ 20 : 197 ) الرّاغب : أي متفرّقة كقطعات إبل ، الواحد أبيل . ( 8 ) البغويّ : كثيرة متفرّقة يتبع بعضها بعضا . وقيل : أقاطيع كالإبل المؤبّلة . ( 7 : 245 ) مثله الخازن ( 7 : 245 ) ، والطّبرسيّ ( 5 : 542 ) . الميبديّ : كثيرة متفرّقة يتبع بعضها بعضا . قيل : لا واحد لها من لفظها . وقيل : واحدها إبّالة . وقيل : إبّول ، مثل عجّول وعجاجيل . ( 10 : 620 ) نحوه أبو حيّان . ( 8 : 511 ) الرّازيّ : فإن قيل : ما معنى الأبابيل ، وهل هو واحد أو جمع ؟ قلنا : معناها جماعات في تفرقة ، أي حلقة حلقة . وقيل : الّتي يتبع بعضها بعضا . وقيل : الكثيرة . وقيل : المختلفة الألوان . وقال الفرّاء وأبو عبيدة : لا واحد لها . وقيل : واحدها أبال وأبول وأبيل . ( مسائل الرّازيّ : 383 ) القرطبيّ : قالت عائشة : هي أشبه شيء بالخطاطيف . وقيل : بل كانت أشباه الوطاويط ، حمراء وسوداء . ( 20 : 196 ) البيضاويّ : جماعات ، جمع إبّالة ، وهي الحزمة الكبيرة ، شبّهت بها الجماعة من الطّير في تضامّها . وقيل : لا واحد لها كعباديد وشماطيط . ( 2 : 576 ) مثله أبو السّعود . ( 5 : 285 ) الطّريحيّ : أي جماعات في تفرقة ، أي حلقة حلقة . واحدها أبول وأبيل ، بالكسر فيهما . ويقال في طير أبابيل : هو طير يعيش بين السّماء والأرض ويفرّخ ، ولها خراطيم كخراطيم الطّير ، وأكفّ كأكفّ الكلاب . وقيل : هي طير خضر خرجت من لجّة البحر ، لها رؤوس كرؤوس السّباع . وقيل : كالوطاويط . ( 5 : 303 )