تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
والثّالث : إبّول كعجاجيل واحدها عجّول . ( 2 : 536 ) الفيروزاباديّ : الأبابيل : فرق ، جمع بلا واحد ، والإبّالة كإجّانة ويخفّف ، وكسكّيت وعجّول ودينار : القطعة من الطّير والخيل والإبل ، أو المتتابعة منها . ( 3 : 336 ) المصطفوي : [ لاحظ الإبل . ] ( 1 : 12 )

النّصوص التّفسيريّة

وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ .
الفيل : 3 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّها طير بين السّماء والأرض ، تعشّش وتفرّخ . ( القرطبيّ 20 : 196 ) ابن مسعود : فرق . ( الطّبريّ 30 : 297 ) مختلفة متفرّقة ، تجيء من كلّ ناحية من هاهنا وهاهنا . مثله ابن زيد والأخفش . ( القرطبيّ 20 : 197 ) ابن عبّاس : يتبع بعضها بعضا . نحوه الضّحّاك . ( الطّبريّ 30 : 297 ) كانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطّير ، وأكفّ كأكفّ الكلاب . ( الطّبريّ 30 : 297 ) خضر لها خراطيم كخراطيم الإبل ، وأنف كأنف الكلاب . لها أكفّ كأكفّ الرّجل ، وأنياب كأنياب السّباع . فوجا بعد فوج ، كانت تخرج عليهم من البحر . ( الدّرّ المنثور 6 : 395 ) ذاهبة وجائية تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها ، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم . ( السّيوطيّ 2 : 87 ) عبيد بن عمير : هي طير سود بحريّة ، في مناقرها وأظفارها الحجارة . ( الطّبريّ 30 : 298 ) مثله ابن كعب القرظيّ ( القرطبيّ 20 : 197 ) ، ونحوه قتادة ( الميبديّ 10 : 620 ) . المتتابعة . خرجت الطّير من البحر ، كأنّها أمثال رجال الهند ، سود معها حجارة ، أعظمها أمثال الإبل البزل ، وأصغرها أمثال رؤوس الرّجال ، لا تريد شيئا إلّا أصابته ، ولا تصيب أحدا إلّا قتلته . ( مجاهد 2 : 783 ) سعيد بن جبير : طير خضر ، لها مناقير صفر ، تختلف عليهم . ( الطّبريّ 30 : 298 ) كانت طيرا من السّماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها . ( القرطبيّ 20 : 196 ) مجاهد : يعني من شتّى مجتمعة متتابعة . ( 2 : 782 ) هي العنقاء المغربة . ( 2 : 783 ) هي مثل طير تصيب منهم ، لم تر قبلهم ولا بعدهم . ( 2 : 783 ) عكرمة : يعني زمرا زمرا . ( مجاهد 2 : 782 ) مثله أبو سلمة . ( الطّبريّ 30 : 297 ) كانت طيرا خضرا خرجت من البحر ، لها رؤوس كرؤوس السّباع . ( الطّبريّ 30 : 298 ) هي طير بيض كأنّ وجوهها وجوه السّباع . ( مجاهد 2 : 784 ) الحسن : الكثيرة . مثله قتادة . ( الطّبريّ 30 : 297 )