والثّالث : إبّول كعجاجيل واحدها عجّول .
( 2 : 536 )
الفيروزاباديّ : الأبابيل : فرق ، جمع بلا واحد ، والإبّالة كإجّانة ويخفّف ، وكسكّيت وعجّول ودينار :
القطعة من الطّير والخيل والإبل ، أو المتتابعة منها .
( 3 : 336 )
المصطفوي : [ لاحظ الإبل . ] ( 1 : 12 )
النّصوص التّفسيريّة
وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ .
الفيل : 3
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّها طير بين السّماء والأرض ، تعشّش وتفرّخ . ( القرطبيّ 20 : 196 )
ابن مسعود : فرق . ( الطّبريّ 30 : 297 )
مختلفة متفرّقة ، تجيء من كلّ ناحية من هاهنا وهاهنا .
مثله ابن زيد والأخفش . ( القرطبيّ 20 : 197 )
ابن عبّاس : يتبع بعضها بعضا .
نحوه الضّحّاك . ( الطّبريّ 30 : 297 )
كانت طيرا لها خراطيم كخراطيم الطّير ، وأكفّ كأكفّ الكلاب . ( الطّبريّ 30 : 297 )
خضر لها خراطيم كخراطيم الإبل ، وأنف كأنف الكلاب .
لها أكفّ كأكفّ الرّجل ، وأنياب كأنياب السّباع .
فوجا بعد فوج ، كانت تخرج عليهم من البحر .
( الدّرّ المنثور 6 : 395 )
ذاهبة وجائية تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها ، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم . ( السّيوطيّ 2 : 87 )
عبيد بن عمير : هي طير سود بحريّة ، في مناقرها وأظفارها الحجارة . ( الطّبريّ 30 : 298 )
مثله ابن كعب القرظيّ ( القرطبيّ 20 : 197 ) ، ونحوه قتادة ( الميبديّ 10 : 620 ) .
المتتابعة . خرجت الطّير من البحر ، كأنّها أمثال رجال الهند ، سود معها حجارة ، أعظمها أمثال الإبل البزل ، وأصغرها أمثال رؤوس الرّجال ، لا تريد شيئا إلّا أصابته ، ولا تصيب أحدا إلّا قتلته . ( مجاهد 2 : 783 )
سعيد بن جبير : طير خضر ، لها مناقير صفر ، تختلف عليهم . ( الطّبريّ 30 : 298 )
كانت طيرا من السّماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها . ( القرطبيّ 20 : 196 )
مجاهد : يعني من شتّى مجتمعة متتابعة .
( 2 : 782 )
هي العنقاء المغربة . ( 2 : 783 )
هي مثل طير تصيب منهم ، لم تر قبلهم ولا بعدهم .
( 2 : 783 )
عكرمة : يعني زمرا زمرا . ( مجاهد 2 : 782 )
مثله أبو سلمة . ( الطّبريّ 30 : 297 )
كانت طيرا خضرا خرجت من البحر ، لها رؤوس كرؤوس السّباع . ( الطّبريّ 30 : 298 )
هي طير بيض كأنّ وجوهها وجوه السّباع .
( مجاهد 2 : 784 )
الحسن : الكثيرة .
مثله قتادة . ( الطّبريّ 30 : 297 )