النّصوص التّفسيريّة
إذ ابق إلى الفلك المشحون . الصّافّات : 140
الحسن : فرّ من قومه . ( الطّوسيّ 8 : 528 )
الطّبريّ : حين فرّ إلى الفلك . ( 23 : 98 )
السّجستانيّ : هرب إلى السّفينة . ( 159 )
مثله الطّريحيّ ( 5 : 135 ) ، وشبّر ( 425 ) .
الطّوسيّ : حين هرب إلى السّفن المملوءة .
( 8 : 528 )
البغويّ : يعني هرب . ( 6 : 30 )
مثله الخازن ( 6 : 30 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 367 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 276 ) ، والكاشانيّ ( 4 : 383 ) .
الميبديّ : هرب وتباعد . ( 8 : 305 )
الزّمخشريّ : سمّي هربه من قومه بغير إذن ربّه إباقا على طريقة المجاز . ( 3 : 353 )
الطّبرسيّ : فرّ من قومه إلى السّفينة المملوءة .
( 4 : 458 )
ابن الجوزيّ : قال بعض أهل المعاني : خرج ولم يؤذن له ، فكان بذلك كالهارب من مولاه . ( 7 : 86 )
الفخر الرّازيّ : أبق : من إباق العبد ، وهو هربه من سيّده . ( 26 : 164 )
البيضاويّ : أصله الهرب من السّيّد ، ولكن لمّا كان هربه من قومه بغير إذن ربّه حسن إطلاقه عليه .
( 2 : 299 )
النّسفيّ : الإباق : الهرب إلى حيث لا يهتدي إليه الطّلب ، فسمّي هربه من قومه بغير إذن ربّه إباقا مجازا . ( 4 : 28 )
البروسويّ : أذكر وقت إباقه ، أي هربه ، وأصله الهرب من السّيّد لكن لمّا كان هربه من قومه بغير إذن ربّه حسن إطلاقه عليه بطريق المجاز تصويرا لقبحه ، فإنّه عبد اللّه فكيف يفرّ بغير الإذن وإلى أين يفرّ واللّه محيط به ؟ ! ( 7 : 486 )
الآلوسيّ : أصله الهرب من السّيّد ، لكن لمّا كان هربه من قومه بغير إذن ربّه - كما هو الأنسب بحال الأنبياء - حسن إطلاقه عليه . فهو إمّا استعارة أو مجاز مرسل من استعمال المقيّد في المطلق ، والأوّل أبلغ .
وقال بعض الكمّل : الإباق : الفرار من السّيّد ؛ بحيث لا يهتدي إليه طالب ، أي بهذا القصد ، وكان عليه السّلام هرب من قومه بغير إذن ربّه سبحانه إلى حيث طلبوه فلم يجدوه ؛ فاستعير الإباق لهربه باعتبار هذا القيد لا باعتبار القيد الأوّل .
وفيه بعد تسليم اعتبار هذا القيد على ما ذكره بعض أهل اللّغة أنّه لا مانع من اعتبار ذلك القيد ، فلا اعتبار بنفي اعتباره . ( 23 : 143 )
الطّباطبائيّ : المراد بإباقه إلى الفلك : خروجه عن قومه معرضا عنهم ، وهو عليه السّلام وإن لم يعص في خروجه ذلك ربّه ولا كان هناك نهي من ربّه عن الخروج ؛ لكن خروجه إذ ذاك كان ممثّلا لإباق العبد من خدمة مولاه ، فأخذه اللّه بذلك . ( 17 : 163 )
المراغيّ : أصل الإباق : هرب العبد من سيّده ، والمراد هنا أنّه هاجر بغير إذن ربّه . ( 23 : 82 )
حجازيّ : هرب بلا إذن . ومنه عبد آبق .
( 23 : 35 )