قال أبو زياد : الأبق : نبات تدقّ سوقه حتّى يخلص لحاؤه ، فيكون قنّبا . ( 1 : 38 )
الثّعالبيّ : لا يقال للعبد : آبق ، إلّا إذا كان ذهابه من غير خوف ولا كدّ عمل ، وإلّا فهو هارب . ( 51 )
الهرب عامّ ، والإباق للعبيد خاصّ . ( 312 )
ابن سيده : أبق العبد يأبق ، ويأبق أبقا وإباقا فهو آبق ، وجمعه : أبّاق . وأبق ، وتأبّق : استخفى ثمّ ذهب .
وتأبّقت النّاقة : حبست لبنها .
والأبق : القنّب . وقيل : قشره ، وقيل : الحبل منه .
( 6 : 479 )
أبق العبد يأبق أبقا ، وأبق يأبق أبقا وإباقا : هرب من سيّده من غير خوف ولا كدّ عمل ، أو استخفى ثمّ ذهب ؛ فهو آبق وأبوق ، والجمع : أبّق وأبّاق .
وقيل : إن أبق من المصر فهو الإباق .
( الإفصاح 1 : 173 )
الطّوسيّ : الإباق : الفرار ؛ فالآبق : الفارّ إلى حيث لا يهتدي إليه طالبه ؛ يقال : أبق العبد يأبق إباقا فهو آبق ، إذا فرّ من مولاه .
والآبق والهارب والفارّ واحد . ( 8 : 528 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 457 )
الرّاغب : يقال : أبق العبد يأبق إباقا ، وأبق يأبق ، إذا هرب ، وعبد آبق ، وجمعه : أبّاق ، وتأبّق الرّجل :
تشبّه به في الاستتار . ( 8 )
الزّمخشريّ : الإباق هو أن يغيب [ العبد ] من المصر ويهرب . ( الفائق 1 : 430 )
عبد آبق ، وعبيد أبّاق .
وتقول : الحرّ إلى الخير سابق ، والعبد من مواطنه آبق . وتقول : في رقابهم الرّباق ، ومن شأنهم الإباق . ( أساس البلاغة : 1 )
ابن الأثير : تأبّق : استتر ، وقيل : احتبس . ومنه حديث شريح : « كان يردّ العبد من الإباق البات » ، أي القاطع الّذي لا شبهة فيه . ( 1 : 15 )
الفيّوميّ : أبق العبد أبقا من بابي « تعب وقتل » في لغة ، والأكثر من باب ضرب ، إذا هرب من سيّده من غير خوف ولا كدّ عمل .
الإباق بالكسر : اسم منه ، فهو آبق ، والجمع : أبّاق ، مثل كافر وكفّار . ( 1 : 2 )
الجرجانيّ : الآبق : هو المملوك الّذي يفرّ من مالكه قصدا . ( 3 )
الفيروزاباديّ : أبق العبد - كسمع وضرب ومنع - أبقا ويحرّك ، وإباقا ككتاب : ذهب بلا خوف ولا كدّ عمل ، أو استخفى ثمّ ذهب فهو آبق وأبوق ، والجمع ككفّار وركّع .
والأبق محرّكة : القنّب أو قشره .
وتأبّق : استتر أو احتبس وتأثّم ، والشّيء : أنكره .
( 3 : 215 )
الزّبيديّ : تأبّقت النّاقة : حبست لبنها .
والأبق محرّكة : حبل القنّب . ( 6 : 277 )
مجمع اللّغة : أبق العبد - كسمع وضرب ونصر - أبقا وإباقا : هرب من مالكه . ( 1 : 2 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 120
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص١٢٠