تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - مشروعية الإقسام باللّه تعالى . 2 - بيان شرف القرآن الكريم وعلو مكانته على سائر الكتب السابقة . 3 - كون الناس مسرفين في الشرك والفساد لا يمنع وعظهم ونصحهم وارشادهم . 4 - بيان سنة بشرية وهي أنهم ما يأتيهم من رسول إلا استهزءوا به . 5 - في إهلاك الأقوى دليل على أن إهلاك من هو دونه أحرى وأولى لا سيما مع شدة كفره .

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 9 إلى 14 ]

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ ( 9 ) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 10 ) وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ( 11 ) وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 )

شرح الكلمات :

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ
: أي ولئن سألت هؤلاء المشركين من قومك يا رسولنا .
مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
: أي من بدأ خلقهنّ وأوجدهن ليقولن خلقهن اللّه ذو العزة والعلم .
الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً
« 1 » : أي اللّه الذي جعل لكم الأرض فراشا كالمهد للصبي .
هامش
( 1 ) قرأ نافع مهادا وقرأ عاصممَهْداً. والمهاد اسم للشيء يمهد أي يوطأ ويسهل لما يحل فيه . والمهد مراد به هنا المهاد .