تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 626

مساهمون:

ص٦٢٦

سورة الزّخرف

مكّية وآياتها تسع وثمانون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 3 ) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ( 4 ) أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ( 5 ) وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ ( 6 ) وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 7 ) فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ( 8 )

شرح الكلمات :

حم
: هذا أحد الحروف المقطعة يكتب حم ويقرأ : حاميم .
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
: أي والقرآن الموضح لطريق الهدى وسبيل السّلام .
إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا
: أي جعلناه قرانا بلسان العرب يقرأ بلسانهم ويفهم به .
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
: أي رجاء أن تعقلوا أيها العرب ، ما تؤمرون به وما تنهون عنه .
وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا
: أي في اللوح المحفوظ كتاب المقادير كلّها عندنا .
لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ
: أي لذو علو وشأن على الكتب قبله لا يوصل إلى مستواه في علوه ورفعته حكيم أي ذو حكمة بالغة عاليه لا يرام مثلها .
أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً
: أنمهلكم فنضرب عنكم الذكر صفحا أي لا ننزل القرآن بأمركم ونهيكم ووعدكم ووعيدكم .
أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ
: لأن كنتم قوما مسرفين متجاوزين الحد في الشرك والكفر كلا لا نفعل .
وَكَمْ أَرْسَلْنا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ
: أي وكثيرا من الأنبياء أرسلناهم في القرون الأولى من الأمم الماضية .
فَأَهْلَكْنا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً
: أي فأنزلنا عذابنا بأشدهم قوة وبطشا من قومك فأهلكناهم .