تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١

شرح الكلمات :

وَقالَ الَّذِي آمَنَ
: أي مؤمن آل فرعون .
مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ
: أي عذابا مثل عذاب الأحزاب وهم قوم نوح وعاد وثمود .
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ
: أي مثل جزاء عادة من كفر قبلكم وهي استمرارهم على الكفر حتى الهلاك فهذا الذي أخافه عليكم .
يَوْمَ التَّنادِ
: أي يوم القيامة وقيل فيه يوم التنادي لكثرة النداءات فيه إذ ينادي أصحب الجنة أصحاب النار ، وأصحاب النار أصحاب الجنة .
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ
: أي هاربين من النار إليكم الموقف .
وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ
: أي يوسف بن يعقوب الصديق بن الصديق عليهما السّلام من قبل مجىء موسى إليكم اليوم .
قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا
: أي قلتم هذا من دون دليل فبقيتم كافرين إلى اليوم .
كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ
: أي مثل إضلالكم هذا يضل اللّه من هو مسرف في الشرك والظلم .
مُرْتابٌ
: أي شاك فيما قامت الحجج والبينات على صحته .
يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ
: أي يخاصمون في آيات اللّه لإبطالها بدون سلطان أي حجة وبرهان .
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا
: أي كبر جدالهم بالباطل مقتا عند اللّه وعند الذين آمنوا