تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
العقل أن ينسب إليه الصاحبة والولد . فلذا عباد اللّه الذين استخلصهم لمعرفته والإيمان به وعبادته لا يصفون ربهم جل جلاله بصفات المحدثين من خلق اللّه . ولا يكونون من المحضرين في النار .

هداية الآيات :

من هداية الآيات : 1 - إبطال فرية بني ملحان من العرب الذين زيّن لهم الشيطان فكرة الملائكة بنات اللّه ، ووجود نسب بين اللّه تعالى وبين الجن . 2 - مشروعية دحض الباطل بأقوى الحجج وأصحّ البراهين . 3 - الحجة الأقوى ما كانت من وحي اللّه في كتاب من كتبه التي أوحى بها إلى رسله .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 161 إلى 170 ]

فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ ( 161 ) ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ ( 162 ) إِلاَّ مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ ( 163 ) وَما مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ ( 164 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ( 165 ) وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ ( 166 ) وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ ( 167 ) لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 168 ) لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 169 ) فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 170 )

شرح الكلمات :

وَما تَعْبُدُونَ
: أي من الأصنام .
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ
: أي مقدر له عذاب النار .
إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
: أي مكان في السماء يعبد اللّه تعالى فيه لا يتعداه .
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ
: أي أقدامنا في الصلاة .
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
: أي المنزهون اللّه تعالى عما لا يليق به .
وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ
: أي كفار مكة .
لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً
: أي كتابا من كتب الأمم السابقة .
فَكَفَرُوا بِهِ
: أي بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن .
فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
: أي عاقبة كفرهم إن لم يتوبوا فيؤمنوا ويوحدوا .