تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
5 - تهديد اللّه تعالى للمشركين على كذبهم بقوله فسوف يعلمون .

[ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 171 إلى 182 ]

وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ ( 171 ) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ( 172 ) وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ( 173 ) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 174 ) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ( 175 ) أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ ( 176 ) فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ ( 177 ) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ ( 178 ) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ ( 179 ) سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 180 ) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ( 181 ) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 182 )

شرح الكلمات :

سَبَقَتْ كَلِمَتُنا
: هي قوله تعالى لأغلبن أنا ورسلي .
وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
: أي للكافرين بالحجة والنصرة .
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ
: أي أعرض عنهم حتى تؤمر فيهم بالقتال .
وَأَبْصِرْهُمْ
: أي أنظرهم .
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ
: أي العذاب .
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ
: أي أعرض عنهم .
سُبْحانَ رَبِّكَ
: أي تنزيها لربّك يا محمد .
عَمَّا يَصِفُونَ
: أي تنزيها له عما يصفه به هؤلاء المشركون من الصاحبة والولد والشريك .
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
: أي أمنة من اللّه لهم في الدنيا والآخرة .
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
: أي الثناء بالجميل خالص للّه رب الثقلين الإنس والجن على نصر أوليائه وإهلاك أعدائه .

معنى الآيات :

لما ختم السياق الأول بتهديد الكافرين بقوله تعالى
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
أخبر تعالى