تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩

شرح الكلمات :

فَاسْتَفْتِهِمْ
: أي استخبر كفار مكة توبيخا لهم وتقريعا .
وَلَهُمُ الْبَنُونَ
: أي فيختصون بالأفضل الأشرف .
لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ
: أي لقولهم الملائكة بنات اللّه .
أَصْطَفَى الْبَناتِ
: أي اختار البنات على البنين .
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
: أي إن اللّه تعالى منزه عن الصاحبة والولد .
أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ
: أي ألكم حجة واضحة على صحة ما تدعون .
فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ
: أي الذي تحتجون بما فيه ، ومن أين لكم ذلك .
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً
: إذ قالوا الملائكة بنات اللّه .
وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ
: أي في العذاب .
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
: أي تنزيها للّه تعالى عما يصفونه به من كون الملائكة بنات له .
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
: أي فإنهم ينزهون ربهم ولا يصفونه بالنقائص كهؤلاء المشركين .

معنى الآيات :

بعد تقرير البعث والتوحيد والنبوة في السياق السابق بالأدلة والحجج والبراهين القاطعة أراد تعالى إبطال فرية من أسوأ الفرى التي عرفتها ديار الجزيرة وهي قول « 1 » بعضهم إن اللّه تعالى قد أصهر إلى الجن فأنجب الملائكة وهم بنات اللّه ، وهذا لا شك انه من إيحاء الشيطان لإغواء الإنسان
هامش
( 1 ) قال القرطبي في بيان من قال هذه القولة القذرة الفاسدة الباطلة قال : ذلك جهينة وخزاعة وبني مليح وبني سلمة وعبد الدار زعموا أن الملائكة بنات اللّه .