تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

هداية الآيات :

من هدية الآيات : 1 - حصر علم الغيب في الرب تبارك وتعالى . فمن ادعى أنه يعلم ما في غد فقد كذب « 1 » . 2 - تساوي علم أهل السماء والأرض في الجهل بوقت قيام الساعة . 3 - المكذبون بيوم القيامة سيوقنون به في الآخرة ولكن لا ينفعهم ذلك . 4 - إهلاك اللّه الأمم المكذبة بالبعث بعد خلقهم ورزقهم دليل على قدرته تعالى على بعثهم لحسابهم وجزائهم .

[ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 70 إلى 75 ]

وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ( 70 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 71 ) قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ( 72 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 73 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ ( 74 ) وَما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 )

شرح الكلمات :

وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
. الآية : المراد به تسلية الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم .
مِمَّا يَمْكُرُونَ
: أي بك إذ حاولوا قتله ولم يفلحوا .
مَتى هذَا الْوَعْدُ
: أي بعذابنا .
بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ
: وقد حصل لهم في بدر . إن الله لذو فضل على الناس : أي في خلقهم ورزقهم وحفظهم وعدم إنزال العذاب بهم .
ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ
: أي ما تخفيه وتستره صدورهم .
وَما مِنْ غائِبَةٍ
: أي ما من حادثة غائبة في السماء والأرض الا في كتاب مبين هو اللوح المحفوظ مدونة فيه مكتوبة .
هامش
( 1 ) شاهده حديث مسلم عن عائشة رضي اللّه عنها وقد تقدم آنفا .
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 39 | أبي بكر جابر الجزائري