شرح الكلمات :
مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
: الملائكة والناس .
الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
: أي ما غاب عنهم ومن ذلك متى قيام الساعة إلا اللّه فإنه يعلمه .
أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
: أي متى يبعثون .
بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ
: أي تلاحق وهو ما منهم أحد إلا يظن فقط فلا علم لهم بالآخرة بالمرة .
بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ
: أي في عمى كامل لا يبصرون شيئا من حقائقها .
أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ
: أي أحياء من قبورنا .
لَقَدْ وُعِدْنا هذا
: أي البعث أحياء من القبور .
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
: أي أكاذيبهم التي سطروها في كتبهم .
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ
: أي المكذبين بالبعث كانت دمارا وهلاكا وديارهم الخاوية شاهدة بذلك .
معنى الآيات :
قوله تعالى :
قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
لما سأل المشركون من قريش النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن الساعة أمره تعالى أن يجيبهم بهذا الجواب
قُلْ لا يَعْلَمُ
الخ . . والساعة من جملة الغيب بل هي أعظمه .
مَنْ فِي السَّماواتِ
من الملائكة
وَالْأَرْضِ
من الناس
إِلَّا
« 1 »
اللَّهُ
أي لكن
هامش
( 1 ) أخرج مسلم عن عائشة رضي اللّه عنها قولها : من زعم أنّ محمدا يعلم ما في غد فقد أعظم على اللّه الفرية ، واللّه تعالى يقول :قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُوذكر القرطبي ما خلاصته : أنّ منجما أتى به إلى الحجاج فاعتقله ثم أخذ حصيات فعدّها وقال للمنجّم : كم من حصيات في يدي فأخبره بعددها ، ثم أخذ أخرى ولم يعدها وسأل المنجم عنها فلم يعرف عددها وكرر هذا ثلاث مرات فلم يعرف المنجم فسأله كيف عرفت في الأولى ولم تعرف في غيرها ؟
قال : لأنك لما عددتها خرجت من الغيب فعلمتها أمّا الغيب فلا يعلمه إلا اللّه .