تسر وتفرح وقوله
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي جزاهم بذلك النعيم بعملهم الخيري الإسلامي الذي كانوا في الدنيا يعملونه وقد ذكر بعضه في الآيات قبل كالصلاة والصدقات .
هداية الآيات :
من هداية الآيات : 1 ) فضيلة التسبيح في الصلاة وهو سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الأعلى في السجود .
2 ) ذم الاستكبار وأهله ومدح التواضع للّه وأهله .
3 ) فضيلة قيام الليل وهو المعروف بالتهجد « 1 » والدعاء خوفا وطمعا .
4 ) بشرى المؤمنين الصادقين من ذوي الصفات المذكورة في الآيات وهو انه تعالى [ أعد لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كما جاء في الحديث أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين « 2 » رأت ] الخ .
[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 18 إلى 22 ]
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 ) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 20 ) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 21 ) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ( 22 )
هامش
( 1 ) روى الترمذي بسند صحيح عن معاذ بن جبل قال قلت يا رسول اللّه أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار ، قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسر على من يسره اللّه عليه ، تعبد اللّه لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ، ثم قال ألا أدلك على أبواب الخير ، الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطايا كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ، ثم تلاتَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِالآية .
( 2 ) في الصحيح قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال اللّه تعالى . أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .