هداية الآيات :
من هداية الآيات : 1 ) التنديد بالإجرام والمجرمين وبيان حالهم يوم القيامة .
2 ) بيان عدم نفع الإيمان عند معاينة العذاب .
3 ) بيان حكم اللّه في امتلاء جهنم من كل من مجرمي الإنس والجن .
4 ) تقرير حكم السببيّة فالأعمال سبب للجزاء خيرا كان أو شرا .
[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 15 إلى 17 ]
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 15 ) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 )
شرح الكلمات :
إِذا ذُكِّرُوا بِها
: أي وعظوا بما فيها من أمر ونهي ووعد ووعيد .
خَرُّوا سُجَّداً
: أي وقعوا على الأرض ساجدين بوضع جباههم وأنوفهم على الأرض .
وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
: أي نزهوه وقدسوه وهم ساجدون يقولون سبحان ربي الأعلى .
وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
: أي عن عبادة ربهم في كل أحايينهم بل يأتونها خاشعين متذللين .
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ
: أي تتباعد عن الفرش من أجل قيامهم للصلاة في جوف الليل .
خَوْفاً وَطَمَعاً
: أي يسألونه النجاة من النار ، ودخول الجنة .