تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 23 إلى 26 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 23 ) وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ( 24 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 25 ) أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ ( 26 )

شرح الكلمات

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
: أي أنزلنا عليه التوراة .
فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ
: أي فلا تشك في لقائك بموسى عليه السّلام ليلة الإسراء والمعراج .
وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ
: أي وجعلنا الكتاب « التوراة » هدى أي هاديا لبني إسرائيل .
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
: أي وجعلنا من بني إسرائيل أئمة أي قادة هداة يهدون الناس بأمرنا لهم بذلك وإذننا به .
وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ
: أي وكان أولئك الهداة يوقنون بآيات ربهم وحججه على عباده وما تحمله الآيات من وعد ووعيد .
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
: أي بين الأنبياء وأممهم وبين المؤمنين والكافرين والمشركين والموحدين .
فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
: من أمور الدين .
أَ وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ
: أي أغفلوا ولم يتبيّن .
كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ
: أي إهلاكنا لكثير من أهل القرون من قبلهم بكفرهم وشركهم وتكذيبهم لرسلهم .