تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
2 ) الذنب الذي هو سبب كل ذنب هو الكفر بلقاء اللّه تعالى 3 ) بيان أن لقبض الأرواح ملكا وله أعوان من الملائكة وأن الأرض جعلت لملك الموت كالطست بين يديه يتناول منها ما يشاء .

[ سورة السجدة ( 32 ) : الآيات 12 إلى 14 ]

وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ ( 12 ) وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 13 ) فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 14 )

شرح الكلمات :

إِذِ الْمُجْرِمُونَ
: أي المشركون المكذبون بلقاء ربهم .
ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ
: أي مطأطئوها من الحياء والذل والخزي .
رَبَّنا أَبْصَرْنا
: أي ما كنا ننكر من البعث .
وَسَمِعْنا
: أي تصديق ما كانت رسلك تأمرنا به في الدنيا .
فَارْجِعْنا
: أي إلى دار الدنيا .
لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها
: أي لو أردنا هداية الناس قسرا بدون اختيار منهم لفعلنا .
وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي
: أي وجب وهو لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين .
إِنَّا نَسِيناكُمْ
: أي تركناكم في العذاب .
عَذابَ الْخُلْدِ
: أي العذاب الخالد الدائم .
بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
: من سيئات الكفر والتكذيب والشر والشرك .

معنى الآيات :

ما زال السياق الكريم في تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحداثها وما يجري للمكذبين