تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
لكافر ، ولا يؤخذ منه عدل أي فداء ، ولا ينصره بدفع العذاب عنه أحد .

هداية الآيتين :

من هداية الآيتين : 1 - وجوب ذكر النعم لتشكر « 1 » بحمد اللّه وطاعته . 2 - وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالايمان والعمل الصالح بعد ترك الشرك والمعاصي 3 - تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة . وأنّ الفداء يوم القيامة لا يقبل « 2 » أبدا

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 49 إلى 53 ]

وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 49 ) وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 50 ) وَإِذْ واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ ( 51 ) ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 52 ) وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 53 ) « 3 »

شرح الكلمات :

النجاة : الخلاص من الهلكة ، كالخلاص من الغرق . والخلاص من العذاب .
آلِ فِرْعَوْنَ
: أتباع « 4 » فرعون . وفرعون « 5 » ملك مصر على عهد موسى عليه السّلام
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
: يبغونكم سوء العذاب وهو أشده وأفظعه ويذيقونكم إياه
هامش
( 1 ) شكر اللّه على نعمه يكون بالاعتراف بالنعمة وحمدا للّه تعالى عليها ، وصرفها فيما فيه رضاه سبحانه وتعالى . ( 2 ) لقوله تعالى :إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدى بِهِ. ( 3 ) إذ ظرفية ويقدر لها العامل وهو اذكروا إذ نجيناكم . اذكروا إذ فرقنا بكم البحر . . الخ . ( 4 ) ممن هم على دين الباطل ، من الأقباط المصريين وسواء كانوا أقارب له أم أباعد ويشهد له حديث : « آل محمد كل تقي » . ( 5 ) قيل إن فرعون مصر اسمه الوليد بن مصعب بن الرّيّان .