شرح الكلمات :
فَبِما نَقْضِهِمْ
: الباء سببية أي فبسبب نقضهم ميثاقهم ، والنقض : الحل بعد الإبرام
بِغَيْرِ حَقٍّ
: أي بدون موجب لقتلهم ، ولا موجب لقتل الأنبياء قط .
غُلْفٌ
« 1 » : جمع اغلف وهو ما عليه غلاف يمنعه من وصول المعرفة والعلم إليه .
بُهْتاناً عَظِيماً
: البهتان الكذب الذي يحير من قيل فيه والمراد هنا رميهم لها بالزنى .
وَما صَلَبُوهُ
: أي لم يصلبوه ، والصلب شده على خشبة وقتله عليها .
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
: أي وما من أحد من أهل الكتاب إلا ليؤمن عند حضور الموت أن عيسى عبد اللّه ورسوله فما هو ابن زنى ولا ساحر كما يقول اليهود ، ولا هو اللّه ولا ابن اللّه كما يقول النصارى .
معنى الآيات :
ما زال السياق في الحديث عن اليهود وبيان الجرائم التي كانت سببا في لعنهم وذلهم ، وغضب اللّه تعالى عليهم ، وهذا تعداد تلك الجرائم الواردة في الآيات الثلاث الأولى في هذا السياق وهي ( 155 - 156 - 157 ) .
هامش
( 1 )غُلْفٌقد يكون جمع غلاف ومعناه حينئذ أن قلوبهم أوعية للعلم فلا حاجة بهم إلى علم سوى ما عندهم ، ولا منافاة بين المعنيين في النهر ، وأيسر التفاسير .