« 1 » « 2 »
شرح الكلمات :
رَغَداً
: العيش الهنيء الواسع يقال له الرّغد .
الشَّجَرَةَ
: شجرة من أشجار الجنة وجائز أن تكون كرما أو تينا أو غيرهما وما دام اللّه تعالى لم يعين نوعها فلا ينبغي السؤال عنها .
الظَّالِمِينَ
: لأنفسهما بارتكاب ما نهى اللّه تعالى عنه .
فَأَزَلَّهُمَا
: أوقعهما في الزلل ، وهو مخالفتهما لنهى اللّه تعالى لهما عن الأكل من الشجرة
مُسْتَقَرٌّ
: المستقر : مكان الاستقرار والإقامة .
إِلى حِينٍ
: الحين : الوقت مطلقا قد يقصر أو يطول والمراد به نهاية الحياة .
فَتَلَقَّى
« 3 »
آدَمُ
: أخذ آدم ما ألقى اللّه تعالى إليه من كلمات التوبة .
كَلِماتٍ
: هي قوله تعالى :
رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ
.
فَتابَ عَلَيْهِ
: وفقه للتوبة فتاب « 4 » وقبل توبته ، لأنه تعالى تواب رحيم .
هامش
( 1 ) عن هنا هي كما في قوله تعالى :إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍبمعنى بسببها أي أوقعهما في الزلل بسبب الأكل من الشجرة التي زينها لهما فضمير عنها عائد إلى الشجرة .
( 2 ) جملة : ( بعضكم لبعض عدو ) تصح أن تكون حالا من ضمير ( اهبطوا ) ويصح أن تكون مستأنفة استئنافا ابتدائيا .
( 3 ) لفظ ( فتلقى ) مشعر بالإكرام ، والمسرة كقوله تعالىتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ.
( 4 ) يتساءل البعض : هل آدم ارتكب بأكله من الشجرة كبيرة ، وهل يجوز في حق الأنبياء ارتكاب الكبائر ؟ ؟
والجواب : أن آدم ما نبئ إلا بعد أن هبط إلى الأرض ، إذ هي دار التكليف أما وهو في السماء فما كان قد نبئ بعد وأكله من الشجرة لم يترتب عليه عقاب أكثر من الخروج من الجنة لأنها ليست دار إقامة لمن يخالف فيها أمر اللّه تعالى ، أما الأنبياء فلا يجوز في حقهم ارتكاب الكبائر ولا الصغائر لعصمة اللّه تعالى لهم لأنهم محل أسوة لغيرهم .