تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
والمؤمن لا يستقل من دينه شيء » « 1 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إن اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى المؤمن أموره كلها ، ولم يفوّض إليه أن يذلّ نفسه ، ألم تر قول اللّه عزّ وجلّ ها هنا :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ؟
والمؤمن ينبغي له أن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا » « 2 » . * س 7 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة المنافقون ( 63 ) : آية 9 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 9 ) [ سورة المنافقون : 9 ] ؟ ! الجواب / قال الشيخ الطبرسي : ثم خاطب سبحانه المؤمنين فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ
أي لا تشغلكم
أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
« أي عن الصلوات الخمس المفروضة . وقيل : ذكر اللّه جميع طاعاته . وقيل ذكره شكره على نعمائه ، والصبر على بلائه ، والرضا بقضائه ، وهو إشارة إلى أنه لا ينبغي أن يغفل المؤمن عن ذكر اللّه في بؤس كان أو نعمة ، فإن إحسانه في الحالات لا ينقطع
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ
أي من يشغله ماله وولده عن ذكر اللّه
فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
خسروا ثواب اللّه ورحمته « 3 » . * س 8 : ما هو معنى قوله تعالى :

[ سورة المنافقون ( 63 ) : الآيات 10 إلى 11 ]

وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 10 ) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 11 ) [ سورة المنافقون : 10 - 11 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، قوله تعالى :
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ، ص 63 ، ح 1 . ( 2 ) الكافي : ج 5 ، ص 64 ، ح 6 . ( 3 ) مجمع البيان : ج 10 ، ص 25 .