* س 11 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 14 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 14 )
[ سورة التغابن : 14 ] ؟ !
الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ،
« وذلك أن الرجل إذا أراد الهجرة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تعلق به ابنه وامرأته ، وقالوا : ننشدك اللّه أن لا تذهب عنا [ وتدعنا ] فنضيع بعدك ، فمنهم من يطيع أهله فيقيم ، فحذّرهم اللّه أبناءهم ونساءهم ، ونهاهم عن طاعتهم ، ومنهم من يمضي ويذرهم ويقول : أما واللّه لئن لم تهاجروا معي ثم جمع اللّه بيني وبينكم في دار الهجرة ، لا أنفعكم بشيء أبدا . فلما جمع اللّه بينه وبينهم أمره اللّه أن يوفي ويحسن ويصلهم « 1 » ، فقال تعالى :
وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 2 » .
* س 12 : ما هو معنى قوله تعالى :
[ سورة التغابن ( 64 ) : آية 15 ]
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( 15 )
[ سورة التغابن : 15 ] ؟ !
الجواب / قال علي بن إبراهيم القمي ، في معنى
فِتْنَةٌ
أي حبّ « 3 » .
لذا يقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يقولن أحدكم : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة فإن اللّه يقول :
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
« 4 » .
هامش
( 1 ) في البحار : اللّه أن يبوء بحسن وبصلة .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 372 ، بحار الأنوار : ج 19 ، ص 89 ، ح 43 .
( 3 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 372 .
( 4 ) نهج البلاغة الجمل القصار : ص 93 .